play_arrow
Express Radio Le programme encours
ويُنظم المنتدى من قبل شركة Extra Com بالشراكة مع إذاعة إكسبراس أف أم، تحت إشراف وزارة الصحة وبالتعاون مع مركز الإعلامية لوزارة الصحة (CIMS)، وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ليشكّل منصة استراتيجية لمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الصحة.
وفي هذا الإطار أكد محمد الحبيب قحبيش، المختص في الأمن السيبراني، اليوم الثلاثاء، أن هذا المجال يُنظر إليه غالبًا من زاوية تأثيره المالي، في حين أن تداعياته تمتد أيضًا إلى صحة الإنسان وسلامته.
وأوضح، خلال تدخله في برنامج “إيكو ماغ”، أنه تم تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بشكل مباشر بهجوم سيبراني سنة 2020، وذلك في مستشفى جامعة دوسلدورف بألمانيا، ما يعكس خطورة هذه التهديدات في القطاع الصحي.
وشدد قحبيش على الأهمية الحيوية للأمن السيبراني في المؤسسات الصحية، مبرزًا دوره في حماية سلامة المرضى، خاصة عبر تأمين الأجهزة الطبية المتصلة بالإنترنت، مثل مضخات الأنسولين وأجهزة مراقبة القلب، من أي اختراق قد يؤدي إلى التلاعب بها.
كما أشار إلى أهمية حماية سرية البيانات الصحية، من خلال تأمين السجلات الطبية الإلكترونية ومنع عمليات سرقة الهوية، إلى جانب ضمان استمرارية عمل المؤسسات الصحية وعدم تعطّل خدماتها نتيجة هجمات الفدية التي تستهدف الأنظمة المعلوماتية.
وفي السياق ذاته، أفاد بأن تونس شهدت بدورها هجمات سيبرانية استهدفت بعض المصحات الخاصة، دون تسجيل خسائر بشرية، مؤكدًا أن تعزيز منظومة الأمن السيبراني يظل ضرورة ملحّة لضمان سلامة المرضى واستمرارية الخدمات الصحية.
وللإشارة فقد شهد المنتدى مشاركة مكثفة من مختلف المتدخلين في المنظومة الصحية والرقمية، من مؤسسات عمومية وخاصة، وخبراء في تكنولوجيا المعلومات، ومزوّدي الحلول الرقمية، وممثلين عن قطاع الصناعات الدوائية والتصوير الطبي، إلى جانب مختصين في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
الكاتب: Rim Hasnaoui
محمد القحبيش الأمن السيبراني قطاع الصحة