الأخبار

بلدية سوسة تركز كاميرات مراقبة للتصدي للإلقاء العشوائي للفضلات

today18/05/2026

Background

أوضح علي القصيبي، مدير الشؤون الفنية ببلدية سوسة، اليوم  الإثنين 18 ماي 2026، أن مدينة سوسة باعتبارها مدينة سياحية، تواجه تحديات متكررة تتعلق بظاهرة الإلقاء العشوائي للفضلات، خاصة من قبل بعض الشاحنات والسيارات في مناطق محددة، ما يستوجب تدخلا أكثر نجاعة للحد من هذه السلوكيات.

وأشار القصيبي في مداخلته في برنامج الشارع التونسي، إلى أن البلدية ارتأت اعتماد حل تكنولوجي متطور يتمثل في تركيز كاميرات مراقبة ذكية تعمل بالطاقة الشمسية، بهدف تعزيز المراقبة البيئية وردع المخالفين بطرق حديثة وفعالة.

و أوضح علي القصيبي بأن المنظومة تتكون من نوعين من الكاميرات،الأولى ثابتة مزودة بتقنية التعرف الآلي على لوحات السيارات، حيث تقوم برصد دخول المركبات إلى المناطق المراقبة وإرسال إشعارات فورية إلى مصالح البلدية، بما يسمح بتحديد هوية المخالفين المحتملين ومتابعتهم، أما النوع الثاني فهو كاميرا متحركة تقوم بعملية مسح شاملة للمناطق بنسبة تغطية تصل إلى 360 درجة، بما يتيح رصد مختلف التجاوزات والتدخل السريع عند تسجيل أي إخلالات بيئية.

وأضاف المسؤول البلدي أنه في صورة تسجيل مخالفة، يتم توثيقها من قبل أعوان المراقبة البلدية المختصين، ثم تحرير محاضر في الغرض وإحالتها على النيابة العمومية، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، والتي قد تشمل خطايا مالية أو إجراءات زجرية أخرى وفق التشريعات الجاري بها العمل، مؤكدا أن هذه التجربة ما تزال في مرحلة التقييم، حيث تعمل البلدية على متابعة نتائجها ميدانيا قبل تعميمها على باقي النقاط السوداء داخل المدينة، مع إمكانية توسيعها مستقبلا لتشمل مناطق إضافية.

وشدد علي القصيبي على أن الهدف الأساسي من المشروع لا يقتصر على الردع فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تحسين جودة الحياة داخل المدينة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية نظيفة وجاذبة، إلى جانب دعم الجهود البلدية في تنظيف الفضاءات العامة وإحداث مساحات خضراء للحد من تكرار الظاهرة.

وختم ضيف برنامج الشارع التونسي مداخلته بالتأكيد على أن نجاح التجربة سيفتح المجال لتوسيعها تدريجيا خلال الفترة القادمة.

الكاتب: Oussema Hkiri