الأخبار

محمد بن خليفة: هذه أسباب غياب إتحاد الفلاحة على الساحة

today18/05/2026

Background

أوضح عضو الإتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري محمد بن خليفة اليوم الإثنين 18 ماي 2026، أن المنظمة الفلاحية تمر بأزمة هيكلية وتنظيمية أثرت على حضور الاتحاد ودوره في المشهد الفلاحي الوطني.

واعتبر ضيف برنامج Midi Express، أن اتحاد الفلاحة يعيش اليوم حالة من التغييب عن النقاشات العامة، خصوصا في المناسبات المرتبطة بالفلاحة، مثل عيد الفلاح، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، تراجع حضوره وتأثيره مقارنة بماضيه.

وأشار بن خليفة، إلى أن الأزمة الحالية تعود أساسا إلى إشكالات داخلية على مستوى الهياكل القيادية، مشيرا إلى وجود خروقات للنظام الأساسي والنظام الداخلي للمنظمة، بعد تقديم استقالة أحد الرؤساء السابقين وتفعيل بعض الإجراءات التنظيمية التي لم تحترم، وفق قوله.

وأضاف عضو المنظمة الفلاحية، أن حل المجلس المركزي للإتحاد  وتواصل حالة الفراغ أو الاضطراب الهيكلي ساهم في تعميق الأزمة، مما انعكس على أداءه محليا وجهويا ومركزيا.

وانتقد ضيف برنامج Midi Express، ما اعتبره تراجعا في دور الاتحاد التمثيلي والدفاعي عن الفلاحين والبحارة، خاصة في ظل الأزمات التي يشهدها القطاع، مثل قطاع الألبان وتربية الماشية والدواجن، إضافة إلى صعوبات المياه والإنتاج الفلاحي.

وقال محمد بن خليفة إن الفلاحين والبحارة باتوا يلاحظون غياب صوت قوي للمنظمة في الدفاع عن مطالبهم، وهو ما عمق حالة الفجوة بين القاعدة الفلاحية والهياكل المركزية على حد تعبيره.

ودعا عضو الإتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري، إلى ضرورة عقد مؤتمر استثنائي من القاعدة إلى القمة، بهدف إعادة هيكلة الاتحاد واسترجاع توازنه ودوره الوطني، مؤكدا أن الحل لا يمكن أن يكون فرديا أو ظرفيا، بل يجب أن يكون مؤسسيا وديمقراطيا.

كما شدد على أهمية احترام القوانين الداخلية وإعادة تفعيل العمل التنظيمي بما يضمن عودة المنظمة إلى دورها الطبيعي كقوة اقتراح ودفاع عن القطاع الفلاحي والصيد البحري.

وختم ضيف برنامج Midi Express مداخلته، بالتأكيد على أن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يملك تاريخا وقاعدة واسعة من المنخرطين، غير أن المرحلة الحالية تتطلب، حسب رأيه، إرادة جماعية لإعادة الاعتبار للمنظمة، عبر تجاوز الخلافات الداخلية وإطلاق إصلاحات هيكلية عاجلة تعيد لها دورها الوطني في دعم الفلاحين والبحارة.

الكاتب: Oussema Hkiri