play_arrow
Express Radio Le programme encours
ودعت النقابات إلى استئناف المفاوضات الاجتماعية وتسريع إصدار الملاحق التعديلية للاتفاقيات المشتركة وإدماج الزيادات في الأجر الأساسي، إضافة إلى تفعيل آليات الحوار الاجتماعي المصادرة منذ أوت 2025.
كما أعلنت إقرار مبدأ الإضراب العام في القطاع الخاص بجهة صفاقس، مع تأكيد مواصلة التنسيق لتحديد موعده لاحقًا، في ظل ما وصفته بتصاعد الاحتقان الاجتماعي.
في هذا السياق، أكد محمد عباس الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، وجود ما وصفه بـ”مظلمة كبرى” لحقت بالقطاع الخاص، موضحًا أن أعوان هذا القطاع لم يتحصلوا على أي زيادات خلال سنة 2025، على عكس القطاع العام والوظيفة العمومية.
وأضاف، خلال تدخله في برنامج “Le Mag Express”، أن الزيادات المقررة تُعد الأولى من نوعها التي تكون دون مستوى الأجر الأدنى المضمون (السميغ)، فضلًا عن اعتمادها على الأجر الخام، وهو ما اعتبره غير منصف للعاملين في القطاع.
وشدد عباس على أن إقرار مبدأ الإضراب العام يأتي للدفاع عن هذه المطالب، ولا سيما التمسك بزيادة 2025 والمطالبة بتحسين زيادة 2026، مع ضرورة اعتماد مفاوضات قطاعية تراعي خصوصية كل نشاط اقتصادي.
كما أشار إلى حالة الغضب المتصاعدة في صفوف عمال القطاع الخاص نتيجة ما اعتبروه زيادات غير مجزية في ظل تدهور المقدرة الشرائية، داعيًا إلى العودة إلى طاولة الحوار واستئناف المفاوضات الاجتماعية.
وفي الإطار ذاته، جددت الأطراف النقابية الدعوة إلى رفع تجميد المجلس الأعلى للحوار الاجتماعي وتفعيل آليات المصالحة والتحكيم المعطلة منذ أوت 2025، بهدف احتواء الاحتقان الاجتماعي المتزايد.
الكاتب: Rim Hasnaoui