play_arrow
Express Radio Le programme encours
today13/08/2020
أصدرت جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج، اليوم الخميس 13 أوت 2020، بيانا، بمناسبة العيد الوطني المرأة أكدت فيه تواصل مسلسل المصير الغامض للبعض من النساء التونسيات العالقين بالخارج وأيضا الأطفال التونسيين العالقين والمنسيين من السلطة التونسية في الأراضي الليبية، التركية والسورية وغيرها من الدول.
وجددت الجمعية عن تعبيرها لعميق أسفها للأمهات التونسيات على كل ما أصابهن من حزن وألم ومماطلة للوصول إلى حل نهائي يحقق لهن الاجتماع من جديد مع أحبابهن او حتى معرفة مصيرهم.
وبهذه المناسبة تقدمت الجمعية من جديد إلى رئيس الجمهورية “قيس سعيد” ولجميع مكونات المجتمع المدني الفاعل بالبلاد التونسية للعب دوره الإنساني والأخلاقي والتحرك من أجل توجيه مراكز القرار بالبلاد إلى تباني النقاط الاستراتيجية التالية:
– الإسراع لإنقاذ النساء والأطفال الأبرياء العالقين بالخارج في المناطق الخطرة (الأراضي الليبية، التركية والسورية وغيرها من الدول) بالرغم من ان اعدادهم بالمئات لكن الدولة التونسية لا تكترث لحالهم منذ اكثر من أربعة سنوات.
– التعجيل بترحيل النساء والأطفال الأبرياء العالقين في تركيا وليبيا والذين هم رهائن الإجراءات الإدارية المتعثرة والبطيئة جدا في اغلب الأحيان.
– العمل على توحيد المجهود المبذول من عدة هياكل تونسية تعمل على ملف العالقين بالخارج والتوحد صلب لجنة قارة في وزارة الشؤون الخارجية، مختصة للبحث ومعرفة مصير التونسيين العالقين بالخارج وتضمن التنسيق بين كل الأطراف المتدخلة ولعب دور فاعل لضمان استمرارية العمل والبحث حول التونسيات والتونسيين العالقين بالخارج مع تأطير عند العودة للوطن كإعادة تأهيلهم و ادماجهم في المجتمع إن لزم الأمر.
الكاتب: Nadya Bchir