play_arrow
Express Radio Le programme encours
وتمثل أورام الأرومي العصبي، حسب الدراسة، التي نشرت، حديثا على موقع المجلة الطبية التونسية الصّادرة عن الجمعية التونسية للعلوم الطبية، لدى العينة المستهدفة والتي بلغ متوسّط أعمارهم 3 سنوات، نسبة 23.6 بالمائة من مجموع السرطانات، فيما تمثّل أورام الكلى 17.2 بالمائة.
ويمثل سرطان شبكية العين 10.7 بالمائة من مجموع السرطنات المسجلة يليه سرطان الغدد اللمفاوية 9.9 بالمائة وسرطان الانسجة 9.6 بالمائة، فسرطان العظام بنسبة 7.3 بالمائة
ثمّ سرطان الدم بنسبة 5.2 بالمائة من سرطان الأطفال وسرطان تراكم الأنسجة 4 بالمائة وهو نوع من تراكم خلايا الدم البيضاء وخلايا الجهاز المناعي.
وأثبتت الدراسة، وُجود نقائل سرطانية عند التشخيص لدى 29 بالمائة من المرضى (انتشار أحد السرطانات في الجسم لبقية الأعضاء)، كما أكّدت أنه بعد متوسط متابعة بلغ 44 شهرًا، بلغت معدلات البقاء على قيد الحياة الصافية لمدة سنتين وخمس سنوات على التوالي 76 بالمائة و69 بالمائة. وأشارت الدراسة إلى أنه من بين العوامل المستقلة التي تنبئ بانخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة الإصابة بسرطان الدم، ووجود نقائل سرطانية عند التشخيص، والانتكاس، والإقامة على بُعد أكثر من 100 كيلومتر من وحدة الأورام.
وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز الخصائص الوبائية والسريرية لسرطان الأطفال عبر أنموذج أحادي وهو مستشفى الأطفال بشير حمزة وقد أوصت بتنظيم محكم وناجع لوحدات طب الأورام وإحداث سجل وطني للسرطان.
وتمّ في إطار هذه الدراسة رصد الحالات المباشرة بوحدة الأورام بمستشفى البشير حمزة بتونس العاصمة خلال الفترة 2012 و2021، وجمع البيانات الوبائية والسريرية والعلاجية وبيانات النتائج. وتمّ في إطارها تحليل نتائج البقاء على قيد الحياة باستخدام تقديرات كابلان-ماير (طريقة إحصائية غير مَعْلَمية تُستخدم في “تحليل البقاء” لتقدير نسبة الأفراد أو العينات (وهي أداة رئيسية في التجارب السريرية والأبحاث الطبية)، حسب ما جاء في ملخص الدراسة.
وخلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من محدودية الموارد، يمكن تحقيق نتائج بقاء مرضية في وحدة أورام الأطفال وأن التشخيص المبكر، وتحسين الوصول الجغرافي إلى الرعاية، وتطوير سجلات وطنية لسرطان الأطفال تعدّ أمورًا أساسية لتحسين النتائج بشكل أكبر.
وللاشارة فان المجلة الطبية التونسية هي مجلة شهرية تابعة للجمعية التونسية للعلوم الطبية وتهدف الى دعم البحث العلمي في المجال الطبي وتغطي منطقة المغرب العربي وافريقيا وتونس.
الكاتب: Oussema Hkiri
الأطفال السرطان الورام السرطانية