وجدد بيان مشترك صدر في ختام مباحثات بين الجانبين، “التزام البلدين بحرية الملاحة من دون شروط أو قيود، بما في ذلك حق العبور وفقا لقانون البحار”.

واتفق الطرفان على “التعاون مع جميع الأطراف المعنية للعمل على تحقيق حرية الملاحة في المستقبل، وعلى إجراء عمليات مشتركة لإزالة الألغام” من مضيق هرمز.

وذكر البيان، أن مسقط وباريس تدعوان إلى دعم جهود خفض التصعيد الإقليمي، وضمان أمن الممرات المائية الحيوية في المنطقة.

وجدد البلدان تأكيد التزامهما باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، باعتبارها الإطار القانوني الذي يحكم المناطق البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز وبحر العرب.

وأكد السلطان هيثم بن طارق وماكرون مجددا “التزامهما الثابت بالحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل الأزمة الإقليمية، ورحبا بالدور البناء الذي يضطلع به البلدان في هذا الصدد، وشددا على ضرورة استعادة الاستقرار والأمن الإقليميين”.

كما رحب الجانبان بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وأعربا عن دعمهما للمفاوضات الجارية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي طويل الأمد”.

وفي وقت سابق من الإثنين، قال ماكرون إن فرنسا وسلطنة عمان ستتعاونان ‌مع شركائهما على إزالة الألغام من مضيق هرمز، وتعملان معا ‌على خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

وكتب ‌ماكرون ‌على ⁠منصة “إكس” بعد لقائه سلطان عمان ⁠في قصر الإليزيه: “قررنا التعاون، ⁠بالتنسيق مع شركائنا، ⁠في إزالة الألغام من المضيق من أجل تأمين الطرق البحرية وضمان حرية المرور من دون شروط، عبر ‌مضيق هرمز”.

لكن طهران رفضت تصريحات الرئيس الفرنسي، معتبرة أن “⁠إزالة ⁠الألغام ستنفذ ⁠من ⁠جانب إيران ⁠فقط، وفقا لمذكرة تفاهم إسلام ​آباد”، مع الولايات المتحدة.

سكاي نيوز