play_arrow
Express Radio Le programme encours
تفاقم ظاهرة التداوي الذاتي في تونس
أوضحت ملكة المدير، خلال تدخلها في برنامج “الشارع التونسي”، أن التداوي الذاتي يشهد انتشاراً متزايداً، في ظل اعتماد عدد من المواطنين على معلومات يقدمها أشخاص غير مختصين أو يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أغلبها معلومات مغلوطة وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية.
وأضافت أن انتشار محلات بيع المنتجات شبه الصيدلية (Parapharmacies) التي يشرف عليها في بعض الحالات غير مختصين، إلى جانب التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي، ساهم في تفاقم هذه الظاهرة، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء.
وأكدت أن العديد من المواطنين يستندون أيضاً إلى تجارب أفراد العائلة أو المحيط، وهو سلوك خاطئ، لأن الحالة الصحية تختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن اعتماد العلاج نفسه لجميع المرضى.
وأشارت إلى أن قطاع الصيدلة يعمل على ملاءمة كميات الأدوية داخل العبوات مع مدة العلاج الموصى بها، بهدف الحد من بقاء الأدوية داخل المنازل، باعتبار أن ذلك يشجع على اللجوء إلى التداوي الذاتي.
كما حذرت من تناول المضادات الحيوية دون وصفة طبية، معتبرة أن ذلك يساهم في تنامي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية ويشكل خطراً على صحة المواطنين، داعية المرضى إلى استكمال العلاج كاملاً وعدم التوقف عن تناوله بمجرد الشعور بالتحسن.
مستحقات الصيادلة
وفي ما يتعلق بتوفر الأدوية، أوضحت أن حالات النقص تبقى محدودة ويتم تعويضها في عدد من الحالات بالأدوية الجنيسة، مؤكدة أهمية دعم وتطوير الصناعة الدوائية المحلية لضمان الأمن الدوائي.
وفي سياق آخر، لفتت إلى أن الصيدليات الخاصة لا تزال تواجه أزمة سيولة بسبب تأخر الصندوق الوطني للتأمين على المرض في سداد مستحقاتها، محذرة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على تزويد الصيدليات بالأدوية.
وأشارت إلى أنه تم عقد اجتماع مع وزير الشؤون الاجتماعية في إطار مساعٍ لإيجاد حلول للأزمة، موضحة أن آجال خلاص مستحقات الصيدليات من قبل الصندوق الوطني للتأمين على المرض بلغت نحو 120 يوماً.
الكاتب: Rim Hasnaoui