الأخبار

توقع إنتاج حوالي 150 ألف طن من زيت الزيتون في الموسم المقبل

today27/08/2020

Background

من المنتظر أن تشهد صابة زيت الزيتون للموسم المقبل (2020/2021) نقصا في الإنتاج بنحو 40 بالمائة مقارنة مع الموسم القياسي لصابة الموسم الفارط.

وتوقع المدير العام للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة، عبد الفتاح سعيد، أن يبلغ انتاج زيت الزيتون في الموسم الجديد ما بين 140 و150 ألف طن مقابل 350 ألف طن في الموسم المنقضي.

وعزا هذا النقص في الإنتاج إلى عنصر المعاومة (انتاج الزيتونة موسم بموسم) والتقلبات المناخية المتسمة بنقص الامطار.

وأكد المسؤول، بخصوص الحالة الصحية لغابة الزيتون، عدم تسجيل أي امراض فطرية الى حد الان معربا عن امله في ان ينزل الغيث النافع في الفترة القادمة ما قد يساعد على خدمة الأرض وإنجاز الاعمال الفلاحية اللازمة.

ومن جانبه، قال الرئيس المدير العام للديوان الوطني للزيت، شكري بيوض لـ(وات)، ان الموسم القادم سيتسم بعنصر المعاومة أي ان الزيتونة تنتج موسما طيبا ما يجعل الإنتاج في الموسم الموالي متواضعا.

كما أن انحباس الأمطار في الموسم الفارط لنحو ثلاثة أشهر والتأخر الحاصل في عملية الجني للصابة ستؤثر أيضا على صابة الزيتون للموسم الجديد.

ولاحظ أن المعدلات السنوية لصابة الزيتون خلال العشرية الأخيرة وصل الى 194 ألف طن سنويا وان تقديرات وزارة الفلاحة قد تكون في حدود 150 ألف طن.

وبين شكري بيوض أن الهدف هو الحفاظ على نسق محترم من صادرات زيت الزيتون لأجل الحفاظ على الحرفاء ومزيد التموقع في أسواق التصدير الدولية.

وأضاف أن وزارة الفلاحة راهنت خلال السنوات الأخيرة على الغراسات المروية التي من شانها ان توفر انتاجا مستقرا مهما كانت الظروف المناخية.

ولفت إلى أن الغراسات المروية للزيتون تطورت في العشر سنوات الأخيرة في تونس من 40 ألف هكتار الى 100 ألف هكتار تنتج سنويا ما بين 80 و100 ألف طن زيت زيتون.

وتوقع المسؤول أن توفر الغراسات المروية زهاء 80 بالمائة من صابة الزيتون، مشيرا إلى أنه في السنوات الفارطة وبفعل الجفاف انتجت تونس حوالي 70 ألف طن فقط من زيت الزيتون ما يعني ان المستقبل سيكون للغراسات المروية من وجهة نظره.

وأشار إلى أن الغراسات المروية تمثل سوى 5 بالمائة فقط من مجموع الغابة الزيتون في تونس
وأوضح ان 40 بالمائة من غابة الزيتون في اسبانيا هي غراسات مروية وتنتج ما بين 600 و800 الف طن من زيت الزيتون ما يجعلها في مأمن من تقلبات العوامل المناخية.

 

وات.

الكاتب: Nadya Bchir