أفادت المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة والناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة، نصاف بن علية اليوم 6 نوفمبر 2020 أن الوضع الوبائي متفاوت بين الجهات مشيرة أن هناك جهات فيها نسق تصاعدي وجهات أخرى في استقرار.
وأضافت أن الحذر يبقى قائما خاصة وأن المؤشرات لاتزال فوق مستوى الإنذار في بعض المناطق.
كما أشارت بن علية أن الإجراءات التي تم اتخاذها من شأنها الحد من انتشار الفيروس مبينة أن الوزارة بصدد تقييم مدى نجاعتها.
وأوضحت نصاف بن علية أنه قد تم اتخاذ القرار بإجبارية التحليل لكل الوافدين بدون استثناء وإجبارية الحجر الصحي الذاتي أو في مكان محدد لمدة 14 يوما.
يسرى قعلول