play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد الخبير المحاسب والمستشار المفاوض نبيل عبد اللطيف اليوم 11 نوفمبر 2020 لدى حضوره ببرنامج إيكوماغ بخصوص كواليس اتفاق الكامور أنّ هذه المفاوضات استغرقت شهرا ونصف بعد العديد من الورشات والخبراء الذين حضروا في مقر سيادة في “الولاية” وليس في مقهى “لتمييع القضية” كما حدث في مرات سابقة وفق قوله.
وتابع عبد اللطيف: “الدولة هي شريكة المؤسسات البترولية ممثلة بالمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية” وفيما يخصّ ديون هذه الأخيرة المتخلّدة لدى الدولة، وانخراطها رغم هذا في اتفاق الكامور القاضي بانتداب العديد منهم، قال عبد اللطيف: “هناك وضعيات استثنائية، وثمّة مؤسسات طلبت فعلا عمالا بعقد شغل محدد المدة وأخرى طلبت بعقد شغل دائم، لكن في كلّ الأحوال على المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية أن تتصرّف” وفق وصفه.
واعتبر عبد اللطيف أنّ شركات البستنة والبيئة والغراسات هي بدعة من الحكومة لرشوة المواطنين، وهي وظائف وهمية.. لكنّها لن تكون كذلك بعد اليوم، وذلك بالاتفاق الجديد الذي يضمن أن تقوم هذه الشركات بنشاط فلاحي وبيئي.
وأشار عبد اللطيف إلى أنّ 3500 عاملا، يجب تقسيمهم في شكل أشبه بمجمّع للشركات وتوزيعهم.
وأكّد نبيل عبد اللطيف على أنّ 90 بالمئة من مصادر تمويل اتفاق الكامور معروفة وواضح من أين ستأتي. وفيما يخصّ القروض لتمويل المشاريع، أضاف: “الاتفاق ينصّ على ألف قرض وليس ألف موطن شغل، وهناك لجنة تقنية ستشتغل على معايير محدّدة وهي المشاريع الأكثر تشغيلية واستثمارا، وسنوجّه المشاريع نحو أكثرها جديّة.. ومن سيعطي الإسناد ستكون لجنة مختلفة” وفق قوله.
وأضاف عبد اللطيف أنّ المشكل يكون دائما في التمويل الذاتي.. ومن بين الحلول هناك قروض ستمنح بلا فوائض، قائلا: “ننتظر النص الترتيبي الثاني ثم ندخل في مرحلة تجميع المقترحات“.
وأوضح عبد اللطيف: “هناك 3 أصناف من أصحاب المشاريع التي سنتعامل معها وهم: رجال الأعمال الذين وقعت شيطنة البعض منهم.. وهؤلاء يجب استغلالهم، والفئة الثانية هي من لديهم مشاريع معطّلة، وسنركّز خاصة على الفئة الثالثة وهي تمثّل 40 بالمئة وهي من النساء، وهؤلاء يجب أن نذهب إليهن بأنفسنا”.
وبخصوص قرار رئيس الحكومة هشام المشيشي بتعميم صيغة اتفاق الكامور على جميع الجهات، قال عبد اللطيف إنّ هذا بمعنى: “جهزوا أنفسكم، ومشاريعكم كى نربح الوقت.. ومن الممكن جدا أن تكون الاتفاقات القادمة مع الولايات الأخرى أسرع وأحسن مما تم في الكامور، لأنه أصبح لدينا تجربة” وفق قوله.
الكاتب: Asma Mouaddeb