play_arrow
Express Radio Le programme encours
today03/12/2020
عبّر عديد المتدخّلين اليوم 3 ديسمبر 2020 على موجات إذاعة إكسبراس أف أم في برمجة خاصة حول المرونة والعمل اللائق والمساواة بين الجنسين بالشراكة مع المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، ومنظمة أوكسفام، عن جملة من الأفكار والمفاهيم التي تؤسس لنجاعة حقيقية في العمل داخل المؤسسات خاصة أوقات الأزمات.
وصرّح مجدي حسن عضو المكتب التنفيذي بالمعهد العربي لرؤساء المؤسسات، أنّهم حاولوا التركيز على نقطة أن يكون للمؤسسات الصمود الكافي والقدرة على التأقلم لاستقطاب أكثر كفاءات خاصة في مناخ عدم وضوح الرؤية مع الركود الاقتصادي العالمي الذي خلّفه الوباء العالمي.
وقالت بشرى بالحاج حميدة من جهتها إنّها استقت إحصاءات من المعهد الوطني للإحصاء تفيد بأنّ النساء ضعف الرجال في نسبة البطالة، مضيفة: “ممنوع التمييز في الأجر بين الجنسين لكن اليوم هذا واقع”.
وتابعت بالحاج حميدة أنّ 23 بالمئة فقط من النساء كنّ قادرات على النفاذ إلى القروض، مشدّدة على أنّ المرأة التونسية لديها 7 ساعات عمل بلا أجر وهو معدل الساعات التي تقضيها في العمل المنزلي في مقابل وقت الرجل الذي يقضي 39 دقيقة فقط!
وقالت بالحاج حميدة: “لا يجب ربط العمل عن بعد بالنساء، إما الرجل والمرأة على حد السواء أو لا”.
وعن مسألة التحرش الجنسي أبرزت بالحاج حميدة أنّه واقع اليوم، لكن حتى النساء تتصدى للنساء إذا رغبت إحداهنّ في التظلّم، ولهذا من واجب الإدارة أن تدرّب موظفيها على مواضيع تخص التحرش الجنسي وفق وصفها.
وتعرّضت هذه البرمجة الخاصة اليوم إلى جملة من المفاهيم أبرزها دور القيادة، التي يجب أن تكون مقتنعة باحترام العمل اللائق والمساواة والعدالة بين الجنسين، بالإضافة إلى دور التنظيم، وضرورة أن يتحوّل من عمودي إلى أفقي.
كما أثار النقاش مفهوم الالنزام وروح الانتماء للمؤسسة، فضلا عن ثقافة المؤسسة، مع التركيز على الرقمنة والعمل عن بعد، ودور المسؤولية الاجتماعية والتخطيط (إعداد مخطط استمرارية الأنشطة)، مع أهمية أن تخضع الترقية إلى حسن الأداء.
ومثّل التكوين وتطوير الكفاءات، والتأجير والتمتع بالامتيازات نفسها بين الجنسين بالإضافة إلى مكافحة التحرش الجنسي أبرز المحاور أيضا مع التركيز على وجوب إرساء مناخ اجتماعي ملائم، وهو ما يساهم في المرونة الفردية، ليخلص الحوار إلى أنّ دور الدولة مهم من ناحية التشريع والبنية التحتية.
الكاتب: Asma Mouaddeb