نفذ مساء السبت 12 ديسمبر 2020 عدد كبير من انصار الحزب الحر الدستوري بساحة الامم المتحده بجنيف ( سويسرا ) وقفة احتجاجية تضامنية مع الشعب التونسي داخل ارض الوطن والذي يتظاهر و معتصم سلميا وفق تعبير احد المحتجين محمد الحميدي.
وقد شدد الحميدي في تصريحه بان اغلب الجالية التونسية بسويسرا متخوفة على مستقبل البلاد الذي وصل بفعل فاعل إلى اسوء حالها في تاريخها، مبرزا ان هناك مخاطر تهدد الدولة ومؤسساتها.
وطالب التونسيين المحتجين في رسالة وجههوها الي رئيس الجمهورية بضرورة التدخل و إيجاد حل لهذه الازمة المدمرة باعتباره ضامن وحدة الشعب و امن البلاد والعباد ورئيس كل التونسيين.
كما اضاف محدثنا بان الجالية تترقب أيضا من رئيس الدولة خطابا صريحا وواضحا ومطمئنا للتونسيين. وختم محمد الحميدي كلامه بان الجالية التونسية نفذت وقفتها التضامنية هذه و في نفس الوقت احتجاجية على ما يشاهدونه من عنف ضد المراة وبين نواب في البرلمان الى جانب خطاب مهين من مراهقين سياسيين عنوانه الكراهية وتقسيم المجتمع حسب تعبيره.
هذا و قد رفع المحتجون عديد الشعارات المناهضة للعنف مثل ضد المرأة “تونس وطني يتسع للجميع” مثل و”لا مجال للمساس من حقوق المرأة” و”لا تراجع عن حقوق ومكاسب المرأة” و”لا للعنف ضد المراة”.