play_arrow
Express Radio Le programme encours
هذا وبينت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ألفة بن عودة الصيود أن القضية الفلسطينية كانت ومازالت صلب البرامج التثقيفية والتعليمية في تونس.
كما أفادت الوزيرة بأن تونس قد عقدت جملة من الاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني وهي تغطي عددا من مجالات التعاون الأمني والاقتصادي والتعليم العالي والبحث العلمي والنقل والتكوين المهني والتشغيل والبيئة والتنمية المستدامة.
وأضافت أن بلادنا فتحت أبواب جامعاتها وكلياتها أمام الطلبة الفلسطينيين حيث تخرج من الجامعات التونسية عدد كبير من الإطارات المعرفية والكفاءات العلمية والأكاديمية.
هذا وأشارت إلى أن بلادنا استقبلت عديد الزيارات من رؤساء جامعات بفلسطين للتعاون في مجال التعليم والبحث العلمي.
كما أوضحت أن أكبر عدد من المنح التي يتم إعطاؤها للدراسة سنويا هي للطلبة الفلسطينيين مضيفة أن اندماجهم سهل ونتائجهم مشرفة.
وأشارت الصيود إلى أن هناك طلبة فلسطينيين درسوا بتونس وهم اليوم أساتذة في جامعاتنا.
ومن جهته أوضح سمير الشفي الأمين العام المساعد باتحاد الشغل أن الاتحاد يدعم القضية الفلسطينية دائما لأن الواجب الوطني والقومي يحتم علينا تحمل مسؤولياتنا تجاه هذه المؤامرة الدنيئة التي انطلقت منذ عقود طويلة في ظل تواطؤ دولي.
هذا وبين الشفي أن ما قدمه الشعب الفلسطيني قلب كل معادلات اللعبة حيث لم يعد بإمكان الكيان الصهيوني أن يفعل ما يشاء دون أن يأتيه الرد القاسي.
وفي موضوع آخر يتعلق بالطلبة التونسيين الممنوعين من السفر لإجراء الامتحانات في المغرب بسبب تعليق المملكة المغربيّة لجميع رحلاتها الجوية مع تونس منذ يوم 15 أفريل الماضي، أفادت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي أنه قد تم إبلاغ الوزارة بالموضوع أول شهر ماي الجاري.
وأضافت أنه تم الاتصال بالسلطات المغربية عبر سفيرنا وعبر وزارة الخارجية لكن المغرب لم توافق على قدوم الطلبة التونسيين.
هذا وأشارت إلى أن هؤلاء الطلبة هم من عديد الاختصاصات ومن مؤسسات جامعية مختلفة حيث يجب أن يكون هناك اتفاق مع كل المؤسسات الجامعية.
كما أوضحت أن تونس طلبت دورة استثنائية لهؤلاء الطلبة مثلما حدث مع الجزائر خلال شهر ديسمبر الفارط.
يسرى قعلول
اقرأ أيضا: بعد غلق المغرب للحدود: طلبة تونسيون لم يلتحقوا بجامعاتهم ووزارة التعليم العالي توضح
الكاتب: Asma Mouaddeb