play_arrow
Express Radio Le programme encours
وطالب المحتجون في ولاية الكاف بحل البرلمان ورحيل الطبقة السياسية التي حكمت تونس منذ 2011 محملينها مسؤولية التدهور الذي تعيشه بلادنا على جميع المستويات.
باسم السندي
هذا وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، دعوات للخروج في مظاهرات عارمة، يوم 25 جويلية، بالتزامن مع الذكرى 64 لعيد الجمهورية، للمطالبة بجملة من الحقوق وتحميل السلطة مسؤولية الأزمة، متعددة الجوانب، التي تعاني منها تونس.
وانتشر بيان نسب للـ “المجلس الأعلى للشباب” تحت عنوان “انتفاضة 25 جويلية 2021” تم تداوله على موقع فيسبوك دعا من خلاله إلى الخروج “من أجل إنقاذ الجمهورية”، وعدد البيان جملة من الأسباب التي تدعم “الانتفاضة”، وأعطى تصورا لبعض المطالب بينها “اعتقال جميع السياسيين والمستشارين ورؤساء الحكومات ووزراء ونواب، وكتاب دولة، ومعتمدين، وحل جميع الأحزاب وحل البرلمان”.
وكذّب “المجلس الأعلى للشباب” ما نسب له في البيان واعتبر أنه يدخل ضمن محاولات التشويه وأكد أن المجلس الأعلى للشّباب لا ينتمي لأي كيان أو حزب أو جمعيّة أو شخصيّة مهما كان.
ومن جهته أكد حزب العمال في بلاغ له أنه ليس من الداعين إلى مسيرات 25 جويلية ولن ينخرط فيها أو يسير وراء دعوات مجهولة المصدر تقف وراءها أوساط غير معلومة أو مشبوهة بعضها يجري الحديث عن علاقته بالمخابرات الصهيونية أو أوساط يتناقض طرحها السياسي تمام التناقض مع قناعات الحزب ومواقفه مثلما جاء في بيان ما يسمى بـ “المجلس الأعلى للشباب”، وفق ما جاء في نص البلاغ.
اقرا أيضا: زهير حمدي: “عسكرة العاصمة غير مقبولة ولا أحد يملك أحقية منع التظاهر”
الكاتب: Asma Mouaddeb