play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأفاد بن سالم، أن التيار الإصلاحي كان راضي على التوافق مع حركة نداء تونس، لكن ضد طريقة تنزيله وفق قوله، اضافة إلى تحفظه على تشكيل حكومة الجملي واقصاء بعض القيادات من هذه الحكومة رغم قبول المعارضة، مشيرا إلى أن بعض قيادات حركة النهضة، كانوا ضدّ تعيين أحد قيادي الحركة على رأس الحكومة، أنذاك.
وبيّن ضيف برنامج، Le Grand Express،أن الإختلافات داخلت الحركة، ساهمت في تسمية رئيس الحكومة عن طريق رئيس الدولة وليس عن طريق الحزب الأول للبلاد، وذلك بعد اسقاط حكومة الحبيب الجملي.
وأضاف القيادي بحركة النهضة، أن الحركة مازالت موّحدة والتيار الإصلاحي داخلها يحرص على عدم انفجارها واصلاحها وفق قوله، معتبرا ما حصل يوم 25 جويلية فرصة لتحديد المسؤوليات والوقوف على الأخطاء.
وقال بن سالم، “الحركة بقيت مرتهنة لحزب قلب تونس، وذلك بوجود رئيس الحركة راشد الغنوشي على رئاسة البرلمان، وحزب قلب تونس كان متشبثا بهشام المشيشي، مهما كان الوضع داخل البلاد.”
وتابع ” في حال تم عصيان قلب تونس، فسيلتحق بالمعارضة في البرلمان وتخسر حركة النهضة رئاسة البرلمان، ولم تستفيد البلاد والحركة بوجود راشد الغنوشي على رأس مجلس نواب الشعب”
واعتبر بن سالم، أن الديمقراطية الحقيقية لا ترتكز إلا على أحزاب ديمقراطية.
الكاتب: Rim Hasnaoui