الأخبار

جابر بن عطوش: إقبال كبير من التونسيين لقضاء العطلة المقبلة في النزل

today16/02/2022

Background

قال رئيس الجامعة التونسية لوكلاء الأسفار جابر بن عطوش اليوم الأربعاء 16 فيفري 2022 إن الأزمة الصحية العالمية بدأت تتلاشى مع توجه عالمي نحو رفع القيود على السفر، مما يشير إلى أن العودة ستكون كبيرة جدا على المستوى الدولي، بعد أن شهد القطاع أزمة غير مسبوقة.

وأشار رئيس الجامعة التونسية لوكلاء الأسفار جابر بن عطوش لدى مداختله في برنامج سمارت كونسو إلى أن الأرقام الأخيرة تشير إلى أن موسم 2022 و2023 سيشهد مرور بين 220 إلى 250 مليون سائح على منطقة البحر المتوسط، وأضاف أن السؤال المطروح هو “هل ستأخذ تونس حصتها من هذا السوق؟”.

وأكد جابر بن عطوش أن افتكاك تونس لحصتها يحتاج إلى عمل أكبر، ورغم كل الجهود المبذولة فإن تونس حاليا “خارج الرادار”، وأشار إلى ضرورة أن تعمل تونس على هدف استقطاب 5 مليون سائح هذه السنة، وشدد على ضرورة رفع القيود الجوية.

واعتبر أن هناك عديد القيود على مستوى النقل الجوي وعلى المستوى المالي، إضافة إلى ضبابية قرارات اللجنة العلمية التي لا تساعد على استقطاب متعهدي الرحلات العالميين.

وأضاف بن عطوش “الكورونا وفات.. لازم نفرضوا طريقة عمل لي عندو جواز تلقيح يتفضل”.

وأضاف أن قرارات رفع القيود يجب أن تكون إلى غاية 31 ديسمبر 2022 لتمكن القطاع السياحي من استعادة نشاطه بالشكل المطلوب، ويمكن من دفع الاقتصاد الوطني.

وقال إن تونس قادرة على استقطاب مليون و800 ألف إلى 3 ملايين سائح من السوق الأوروبية فقط، ولكن هذا التوجه يحتاج إلى قرارات دولة.

وأكد أن القطاع السياحي قادر على إنقاذ الدولة التونسية ولكن إذا لم يقع دفعه ودعمه بالقدر الكافي فإن القطاع سيشهد الإفلاس.

وقال ضيف برنامج سمارت كونسو إن عودة القطاع السياحي للنشاط بالشكل المطلوب يحتاج إلى ضخّ أموال كبيرة من الدولة وهي قرارات على أعلى مستوى.

وأضاف أن السياحة الداخلية تمثل بين 22 إلى 27 بالمائة من حجم السياحة التونسية وأثبتت وجودها خلال فترة كورونا، ولولا السياحة الداخلية لتلاشى القطاع السياحي تماما.

وشدد على أن فترات العطل تشهد نسب امتلاء بنسبة 100 بالمائة، وأن هناك إقبالا كبيرا من طرف التونسيين، ودعا إلى هيكلتها بصفة جيدة لأنها تمثل صمام الأمان للقطاع.

 

الكاتب: Asma Mouaddeb


تعليقات (1)

اترك رد