play_arrow
Express Radio Le programme encours
today19/04/2022
وأضاف بن عمر خلال تدخّله في برنامج “ايكوماغ” أنّ الدولة التونسية اتبعت سياسات أزّمت وضعية اللاجيئين وطالبي اللجوء وانخرطت في المقاربات الأوروبية الأمنية المتعلقة بالوضع في البحر الأبيض المتوسط وطرحت على نفسها مهاما ليست من مهامها، مشيرا إلى أنّ هذه الوضعية هي التي أدّت إلى سياسة تصدير الحلول التي اتبعها الاتحاد الأوروبي.
وتابع محدّثنا “السلطات البحرية التونسية من خلال الضغوطات تعترض قوارب المهاجرين واللاجئين التي تنطلق من السواحل الليبية وتقوم بجلبهم إلى تونس ووضعهم في مثل هذه الظروف”.
كما أشار الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر إلى أنّه أكثر من 586 لاجئا أو طالبا للجوء قامت السلطات التونسية باعتراض قواربهم في عمليات اعتراض وليست عمليات انقاذ، مبرزا أنّ هذه العمليات تعمّق الأزمة دون تقديم الحدّ الأدنى من الإحاطة لهؤلاء.
وأفاد بن عمر بأنّ المفوضية السامية لشؤون اللاجئين رغم الدور الكبير الذي تقوم به إلا أنّ طريقة تعاملها في جهة مدنين مع اللادئين ساهم في تعميق الوضع، مذكّرا ببعض الوضعيات المؤسفة التي تعرّض لها اللاجئون في تونس من محاولات انتحار وموت نتيجة نقص الرعاية الصحية.
ودعا رمضان بن عمر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى فتح قنوات تواصل مع اللاجئين من أجل إيجاد حلول، مضيفا “في السنوات الأخيرة يقمون بافتعال الأزمات للبحث عن تمويلات جديدة”.
كما دعاها إلى مراجعة أدائها في تونس في هذا الظرف الاستثنائي، مؤكّدا أنّ الأزمات أصبحت دورية منذ سنة 2018، عن طريق غلق المبيتات بتعلة ضعف الموارد المادية، معتبرا أنّ هذه الحجة لا يمكنها أن تكون عائقا.
الكاتب: Zaineb Basti
تعليقات (0)