الأخبار

نقيب الصحافيين: هناك جهات في الحكم والمعارضة تحاول تدجين الإعلام

today05/05/2022 27

Background
share close

قال رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين محمد ياسين الجلاصي إن الخطر الداهم الذي تواجهه حرية الصحافة راجع بالأساس لكثرة الانتهاكات الجسدية التي يتعرض لها الصحفيون والصحفيات خاصة أثناء تغطيات الفعاليات الميدانية وضرب حق النفاذ إلى المعلومة. 

واعتبر الجلاصي أن هذه الفترة هي الأسوأ في تاريخ تونس في مجال النفاذ إلى المعلومة بسبب سياسية التعتيم الممنهجة التي تمارسها السلطة بمباركة من رئيس الجمهورية، حسب تعبيره.

كما تعرض نقيب الصحفيين إلى عمليات التحريض التي تمارسها الميليشيات الإلكترونية ضد الصحفيين وهو ما ترجم في اعتداءات مادية على الصحفيين والصحفيات.

وأشار نقيب الصحفيين محمد ياسين الجلاصي إلى وجود جهات في الحكم والمعارضة تحاول تدجين المهنة وتركيعها.

 

حرية الصحافة في 2019: تونس تتقدم بـ 25 مرتبة - موزاييك أف.أم

 

واستعرضت نائب رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أميرة محمد الجهات أكثر اعتداء على الصحفيين مشيرة في الوقت ذاته إلى تسجيل 214 اعتداء في حق الصحفيين تم رصدها في التقرير السنوي لواقع الحريات الصحفية في تونس وهذه السنة هي الأكثر اعتداء منذ 5 سنوات حسب قولها.

وتتمثل هذه الجهات في الحكومة الحالية أولا، برفضها نشر الاتفاقية الإطارية وتنفيذ الحكم القضائي والمنشور عدد 19 الخاص بقواعد الاتصال الحكومي الذي ضرب حق النفاذ إلى المعلومة وعدم قيامها بواجبها تجاه المؤسسات الإعلامية العمومية والمصادرة .وتتمثل الجهة الثانية في وزارة الداخلية لأنها لم تضبط ألوانها الذين يواصلون الاعتداءات على الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم ويتم حجز وسائل عملهم.

أما الجهة الثالثة الأكثر اعتداء على الصحفيين فقد حددتها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في القضاء الذي يحيل الصحفيين بناء على قانون الإرهاب والمجلة الجزائية ويرفض تطبيق المرسوم 115 المنظم لمهنة الصحفيين.

 

تونس.. نقيب الصحفيين يحمل سعيد مسؤولية تراجع حرية الصحافة

وأكد رئيس لجنة الحريات بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مولدي أن التقرير السنوي لواقع الحريات الصحفية في تونس بين أن المخاوف تحولت إلى وقائع خاصة بعد التصنيف المخيب للامال الذي اصدرته منظمة مراسلون بلا حدود والذي سجل تراجع تونس من المرتبة 73 إلى المرتبة 94 في الترتيب العالمي لواقع حرية الصحافة.

 

Written by: Asma Mouaddeb



0%