الأخبار

إبراهيم النابلي: “هناك وعي كبير في تونس بأهمية الهندسة الداخلية”

today25/01/2024 45

Background
share close

تحدث المهندس الداخلي إبراهيم النابلي اليوم الخميس 25 جانفي 2024، عن قطاع الهندسة الداخلية في تونس، مبينا أن هذا التخصص يعود لسنة 1967، عن طريق تدريس اختصاص “مصمم مناظر” في معهد الفنون الجميلة.

وفي سنة 1977 أصبح هناك شهادة المهندس الداخلي تسند من قبل المدرسة التونسية للهندسة المعمارية والتصميم والفنون الجملية، وفي سنة 1981 تم الانتقال إلى شهادة الأستاذية، قبل أن يصبح نظام 5 سنوات سنة 1995، باسناد الشهادة الوطنية للفنون والحرف اختصاص هندسة داخلية.

 

نسبة التشغيل تعادل 91 بالمائة 

واعتبر النابلي أن الانتقال إلى نظام “امد”، LMD، فيما بعد أضر بالمهنة على مستوى التكوين، مشيرا إلى أن نسبة التشغيل بالنسبة لخريجي المؤسسات الحكومية والخاصة تعادل 91 بالمائة، في ظل ارتفاع الطلب في سوق الشغل، مبينا أن عمل المهندس الداخلي لا يتعلق ببناء الفضاء وإنما بتهيئته داخليا، حيث يعطي أهمية قصوى لمختلف التفاصيل الدقيقة.

وتحدث النابلي عن وجود ما قال إنها “حساسيات” بين المهندس المعماري والمهندس الداخلي في السنوات الأخيرة، بعد أن كان هناك تعاون وعمل مشترك بينهما في السابق، وأضاف “الإشكاليات قد تكون في علاقة بعمادة المهندسين المعماريين نفسها، ولكن في ظل عمل العمادة الحالية لا وجود لقضايا أو إشكاليات كبرى، وإنما تواصلت الحساسيات في الكواليس فقط”.

 

هناك وعي كبير بأهمية المهنة

وأبرز أن الهندسة الداخلية تختلف عن هندسة الديكور، مبينا أن المهندس الداخلي يشتغل وفق برنامج وظيفي للفضاء، كما أنه يقوم بتقديم النصائح للحريف الذي يحدد احتياجاته ويتخذ القرارات.

وأضاف “وفقا للقانون هناك مجالات يجب أن يتدخل فيها المهندس الداخلي، كما هو الحال بالنسبة لكراس شروط بناء النزل، الذي يفرض وجود مهندس ومهندس داخلي”، وتابع قائلا “هناك وعي كبير بقيمة هذه المهنة وأهميتها، كما أن تدخل المهندس الداخلي ضروري خاصة في المشاريع الكبرى”.

 

 

وأوضح النابلي لدى استضافته ببرنامج حديث في الbusiness أن ”تكلفة العمل تختلف من مهندس داخلي إلى آخر، ولا وجود لتسعيرة موحدة بل السوق هو الذي يحدد التسعيرة أي وفقا لمؤشر للعرض والطلب”.

وقدم توضيحات حول عمل طبيعة العمل قائلا “يمكن للمهندس الداخلي أن يقوم بمتابعة سير أشغال مختلف المتدخلين في المشروع حيث يؤدي زيارة أسبوعية للتحقق من مدى تقدم الإنجاز، كما يمكنه التكفل بكامل العمل وتوفير المستلزمات والإشراف على العاملين وبالتالي تكون الكلفة أعلى، هذا بالإضافة إلى ما يعرف بـ “pilote de “chantier والذي يشرف على انجاز المشروع”.

 

المجلس التونسي للمهندسين الداخليين

وأوضح ضيف البرنامج أن مهمة المجلس التونسي للمهندسين الداخليين تتمثل في الدفاع عن المهنة، والتدخل في حال كان هناك دخلاء، كما أنه يحاول أن يكون الضامن لأخلاقيات المهنة.

وأكد أن المنافسة الخارجية لا تؤثر على القطاع خاصة أنها تكون في إطار ال “franchise”، كما أن المؤسسات التونسية لا تعول عن مهندس داخلي من خارج تونس لأن الكلفة تكون أعلى، كما أن كفاءة المهندس التونسي لا تقل عن المهندسين بالخارج.

 

 

Written by: waed



0%