الأخبار

الائتلاف الوطني التونسي: يسعى الى اطلاق مبادرة وطنية

today13/11/2022

Background
share close

يسعى حزب الائتلاف الوطني التونسي، الى اطلاق مبادرة وطنية تحت مظلة الاتحاد العام التونسي للشغل، تجمع الاطراف الاجتماعية والاحزاب والمنظمات والخبراء، قصد الخروج بوثيقة توجيهية ملزمة، للحد من تبعات الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، حسب ما أفاد به (وات) نائب رئيس أول للحزب الميداني معمري.

 

وأكد معمري، في تصريح على هامش اجتماع تنسيقيات تونس الكبرى الذي نظمه الحزب اليوم الأحد بالعاصمة، أن الحزب لمس موافقة الاحزاب المرحبة بالمبادرة، وقبولا مبدئيا من طرف قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل، وستكون أول جلسة عامة بمثابة الاعلان عن اطلاق هذه المبادرة.

واقترح ان يتم تقسيم المشاركين الى لجان تعنى بالشأن الاقتصادي والسياسي وغيرها من المجالات، معربا عن أمله في ان تنطلق المبادرة قبل موفى السنة الجارية، وحتى قبيل الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في 17 ديسمبر المقبل، والتي اكد الحزب مقاطعتها.

وأبرز الحرص على أن تكون الوثيقة التوجيهية التي ستنبثق عن المبادرة، “شاملة” وتتضمن حلولا آنية للوضع العام في البلاد الذي وصفه ب “المتردي وغير المسبوق” وتسبب في بروز أزمة مركزية في جميع القطاعات، بعد اقرار الاجراءات الاستثنائية في 25 جويلية 2021 “والتي أثرت سلبا على الوضع الاقتصادي”، وفق تقديره.

وفي ما يتعلق بالانتخابات التشريعية القادمة، دعا القيادي بالحزب الى “تأجيل الانتخابات” وتنقيح المرسوم المنظم لها، معتبرا انه “مرسوم اقصائي للاحزاب” (في اشارة الى المرسوم عدد 55 المؤرخ في 15 سبتمبر 2022 ، والمتعلق بتنقيح القانون الاساسي عدد 16 المؤرخ في 26 ماي 2014 ، والمتعلق بالانتخابات والاستفتاء واتمامه).

 

من جهته، اعتبر رئيس حزب الائتلاف الوطني التونسي ناجي جلول، في تصريح ل (وات)، أن الانتخابات التشريعية المرتقبة “ليست ببرلمانية، باعتبارها انتخابات قرب وهي مخالفة لمسار الدولة الوطنية”، مشيرا الى ان القانون الانتخابي الحالي “يفتح المجال أمام المال الفاسد”، على حد تعبيره.

 

وأعلن عن رفض الحزب لهذا المسار السياسي الذي وصفه ب “الاقصائي”، والعمل على التصدي له عبر الحراك الاحتجاجي واصدار البيانات، داعيا الحكومة الى “الرحيل” حتى قبل موعد اجراء الانتخابات التشريعية.

 

وفي سياق آخر، انتقد جلول المرسوم الرئاسي عدد 15 المؤرخ في 20 مارس 2022، والمتعلق بالشركات الاهلية، باعتباره يهدف الى “خلق أنصار” وفق تقديره، من خلال توزيع الاراضي الدولية (في اشارة الى الاراضي الاشتراكية)، داعيا كذلك الى محاربة جميع أشكال التهرب الجبائي وفرض معاليم ديوانية على التجارة الموازية لفائدة الدولة، ومقترحا فتح اكتتاب وطني لجمع مساهمات مالية لاصلاح المنظومة التربوية.

الكاتب: Rim Hasnaoui


المقال السابق

الأخبار

صفاقس : 600 طفل من مختلف معتمديات الجهة ينتفعون من مشروع “فرصة جديدة… أمل جديد”

"انتفع 600 طفل من مختلف معتمديات ولاية صفاقس بصفة مباشرة من مشروع "فرصة جديدة... أمل جديد" المنجز بالشراكة بين الكشافةالتونسية بجهة صفاقس ومشروع "بروتاكت" PROTECTE المموّل من منظمة العمل الدولية، وفق ما تم الكشف عنه في حفل اختتام هذا المشروع الذي انتظم اليوم الأحد بمقر المنظمة في مدينة صفاقس.   ويتوزع المستفيدون ضمن هذا المشروع الرامي إلى مجابهة معضلة الانقطاع المدرسي بحسب ما صرح به مدير المشروع القائد الكشفي سليم […]

today13/11/2022

تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%