الأخبار

الهادي بن عبّاس: “المواقف الرافضة للقاء وفد أمريكي مشرّفة لكنها غير ديبلوماسية”

todayسبتمبر 4, 2021

Background
share close

اعتبر الهادي بن عبّاس الديبلوماسي السابق أن الزيارة الحالية لوفد من الكونغرس الأمريكي التي أحدثت بلبلة هي الثانية من نوعها للوفد الأمريكي بعد زيارة أولى تم خلالها جسّ النبض وانجر عنها موقف أمريكي واضح مما حدث يوم 25 جويلية 2021.

وأضاف الهادي بن عبّاس لدى مداخلته اليوم السبت 4 سبتمبر 2021 في برنامج “Geo Express” أن الزيارة الثانية تأتي بعد قرار رئيس الجمهورية تمديد للاجراءات الاستثنائية لأجل غير مسمّى والتي أحدثت بعض التساؤلات سواء في الداخل أو في الخارج.

وأشار بن عباس إلى أن تونس حليف استراتيجي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف أنه من واجبنا كحليف استراتيجي تبادل المعلومات مع الولايات المتحدة الأمريكية للحفاظ على استقرار المنطقة، رغم محاولات ادخال البلبلة وتدخل اللوبيات للضغط على مسار العلاقات بين البلدين.

وأكد بن عباس ضرورة وضع خارطة طريق لتوضيح الرؤية، وأهم مبادئها العامة وخاصة تشكيل حكومة والتي تمثل مطلبا داخليا قبل أن يكون مطلبا خارجيا، مع تحددي المحطات السياسية القادمة والتعامل مع الملفات الإقتصادية والأمنية التي تهم تونس والمنطقة ككل.

واعتبر بن عباس أن هناك تطابقا بين المطالب الخارجية الأمريكية والمطالب الداخلية في تونس، مثلما هو الحل بالنسبة للاصلاحات التي يطلبها صندوق النقد الدولي.

كما اعتبر الهادي بن عبّاس أن مواقف الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية على غرار اتحاد الشغل والحزب الدستوري الحر وحركة الشعب الرافضة لدعوة عقد لقاء مع وفد من الكونغرس الأمريكي هي مواقف سياسية وغير ديبلوماسية وقال إنها مواقف مشرفة وتأتي مساندة لموقف رئيس الجمهورية قيس سعيد، وهي ترسل برسائل واضحة للولايات المتحدة بأن ما يحدث في تونس هو مطلب شعبي ولا يمكن التغافل عنه.

كما حذّر بن عباس ضيف برنامج “Geo Express” في المقابل من المواقف المتشنجة والعاطفية، واعتبر أنه من غير الممكن للطرف التونسي طلب المساندة من الطرف الأمريكي دون تقديم إيضاحات حول المسار المستقبلي، ودعا إلى ترك المجال للردّ الديبلوماسي.

الكاتب: Asma Mouaddeb


المقال السابق

وزارة الصحة

الأخبار

لجنة التلقيح البريطانية توصي باستثناء الأطفال بصحة جيدة من التلقيح ضدّ كورونا

ارتأت اللجنة البريطانية المشرفة على التلقيح في المملكة المتحدة في استشارة قدمتها للحكومة أنه من غير المفيد تلقيح الأطفال المتمتعين بصحة جيدة والذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، وذلك خلافا لدول أوروبية أخرى تضم فرنسا التي خيرت اللجوء لهذا الحل من أجل مواجهة تداعيات عودة الأطفال للمدارس في العام الدراسي الجديد. وأوضحت اللجنة أن “الأدلة المتوافرة تشير إلى أن الفوائد الصحية الفردية للتلقيح ضد كوفيد-19 منخفضة لدى الأطفال من […]

todayسبتمبر 4, 2021

تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%