الأخبار

تنمية المناطق الحدودية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين تونس والجزائر

today02/02/2024 42

Background
share close

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، صباح اليوم الجمعة  02 فيفري 2023، بقصر قرطاج، أحمد عطّاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري، الذي يؤدي زيارة إلى تونس بصفته مبعوثا خاصا محمّلا برسالة خطية موجّهة إلى رئيس الدولة من قبل رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبّون.

وجدّد رئيس الجمهورية خلال اللّقاء ، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، التأكيد على تمسّك تونس بسُنّة التشاور والتنسيق بين القيادتين في البلدين وتوحيد الرؤى والمواقف بخصوص جميع المسائل الإقليمية والدولية سيّما في ظلّ الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم

واكد ضرورة تعزيز التكامل بين تونس والجزائر عبر استشراف آليات وطرق عمل متجدّدة تُلبّي تطلعات الشعبين الشقيقين ومن بينها تنمية المناطق الحدودية وتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثمارات في البلدين، حسب بلاغ لرئاسة الجمهوريّة.

كما شدّد سعيّد على اعتزاز تونس بتاريخها المشترك مع الجزائر وإيمانها الرّاسخ بوحدة المصير، مشيرا الى عمق وشائج الأخوة الصادقة وعلاقات الشراكة المتميّزة القائمة بين البلدين في كلّ المجالات، وجددا التأكيد على الإرادة الثابتة لبلادنا في الارتقاء بهذه العلاقات إلى أرفع الدّرجات.

وذكّر رئيس الجمهورية، خلال اللّقاء، بموقف تونس الثّابت من الحقّ الفلسطيني ومساندتها الدّائمة للشعب الفلسطيني الأبي في كفاحه من أجل إقامة دولته المستقلة على كل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

من جهته، قال أحمد عطّاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري، في تصريح أدلى به عقب اللّقاء، ” إنّ الرّسالة الخطّية التي نقلها للرّئيس قيس سعيّد من الرّئيس عبد المجيد تبّون تعكس الحرص على التواصل الدائم والتنسيق المستمر في سياق مساعي الرّئيسين الدّؤوبة للارتقاء بالعلاقات التونسية الجزائرية والاهتداء إلى ما فيه خير البلدين وخير المنطقة والجوار الاقليمي” .

وبيّن أنّ زيارته تأتي في سياق حركية إيجابية وهادفة تعيشها العلاقات التونسية الجزائرية خصوصا بعد 4 أشهر من انعقاد اللجنة المشتركة التونسية الجزائرية التي حققت نجاحا بتحديد وتنشيط مجالات جديدة للتعاون الثنائي وبعد 4 أيام فقط من التآم الدّورة الأولى للجنة الثنائية المعنية بتنمية وترقية المناطق الحدودية والتي تمثل بعدا هاما من أبعاد التعاون الثنائي باعتبارها نقاط التلاقي الأولى والمباشرة للشعبين الشقيقين .

ولاحظ عطّاف أنّ هذه الزيارة تأتي كذلك في إطار “تعزيز التوافق السياسي البيني للتأثير بصفة إيجابية وبطريقة فعلية على التطورات إقليميّا ودوليّا، وتوحيد الكلمة بين البلدين وتكثيف الجهود لمواصلة الدّفاع وحشد الدّعم خدمة للقضية الفلسطينية التي كانت ولا تزال القضية المركزيّة.

Written by: Rim Hasnaoui



0%