الأخبار

تونس تتراجع بـ 25 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي

todayيونيو 10, 2022

Background
share close

أكدت ملكة الدراوي منسقة برنامج قادة المستقبل بمؤسسة فريديريش ايبيرت أن الوضع البيئي في تونس يستدعي الانتباه والحذر، وأوضحت أن تقرير المجتمع المدني حول الحقوق البيئية والتنمية الصادر مؤخرا، هو الأول من نوعه في تونس حول الحقوق البيئية، وأفادت بأن التقرير خرج بحوالي 114 توصية ضمن 11 محورا.

وأوضحت ملكة الدراوي منسقة برنامج قادة المستقبل بمؤسسة فريديريش ايبيرت لدى حضورها في برنامج سمارت كونسو، أن الحقوق البيئية لم تكن معترف بها إلى حدود 8 أكتوبر 2021، كحق من حقوق الإنسان، تاريخ اعتراف مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأن الحق في بيئة سليمة ومتوازنة من حقوق الإنسان.

وأضافت أن تونس احتلت المرتبة 96 عالميا في مؤشر الأداء البيئي والمرتبة الثالثة إفريقيا من حيث التلوث، وقالت إن المؤشر يرتكز على محاور السلامة البيئية والتنوع البيولوجي والموارد المائية والتغير المناخي وغيرها.

وأوضحت أن تونس تراجعت من المرتبة 71 سنة 2020 في مؤشر الأداء البيئي إلى المرتبة 96 سنة 2022، ومن أسباب هذا التراجع، الاستعمال المكثف للبلاستيك حيث تحتل تونس المرتبة الرابعة عالميا في استعمال البلاستيك.

كما أشارت ضيفة برنامج سمارت كونسو إلى عامل الشح المائي، وعدم إيجاد سياسات ناجعة لمعالجة هذه الظاهرة، وأكدت أن بعض الكائنات الحية تتجه نحو الاختفاء من تونس، وتسببت مختلف هذه العوامل في تراجع مرتبة تونس من حيث الآداء البيئي.

الكاتب: Asma Mouaddeb


المقال السابق

أنس الحمايدي

الأخبار

الحمايدي: سياسة الترهيب جُرّبت في السابق ولم تُفلح مع القضاة

اعتبر رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحمايدي اليوم الجمعة 10 جوان 2022 أن البيان الصادر يوم أمس عن وزارة العدل والذي أكدت من خلاله أنها ستطبق القانون ضد كل من يتعمّد تعطيل سير العمل بالمحاكم، يدخل ضمن سياسة التخويف والهرسلة والتهديد الذي تمارسه الوزارة تجاه القضاة. وأضاف رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحمايدي في تصريح لمبعوث اكسبراس أف أم محمود الزنايدي، أن القضاة يخوضون نضالات تاريخية من أجل حقهم والضمانات […]

todayيونيو 10, 2022

تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%