إقتصاد

رئيس منظمة إرشاد المستهلك يطالب بعدم توريد منتوجات لها مثيل في تونس

today21/03/2024 25

Background
share close

دعا رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي، الحكومة إلى وضع قانون ينص على عدم توريد أي منتوج له مثيل في تونس، معتبرا أنه أولوية قصوى في ظرف اقتصادي صعب، ونسيج صناعي متدهور.

وذّكر لطفي الرياحي بالجزائر التي فرضت في السنة الفارطة عدم توريد ألف منتوج له مثيل في أسواقها.

وأكّد الرياحي في برنامج الشارع التونسي، اليوم 21 مارس 2024، ضمن تغطية خاصة تؤمنها إذاعة اكسبراس أف أم طيلة اليوم تحت شعار “استهلك تونسي“، ضرورة تثمين المنتوج التونسي محليا وخارجيا، محليا من خلال مُراجعة عقود الاستغلال حيث يجب أن تكون المنتوجات تحت العلامة التونسية عوض العلامة الأجنبية التي يتم خلاصها بالعملة الصعبة.

ولفت إلى أن حماية المنتوج التونسي يمرّ عبر آليتين اثنتين، الأولى ضرورة التثقيف والتوعية بالإنتماء للبلاد الذي يحتّم اقتناء منتوجات محلية الصنع، والآلية الثانية هي فرض حماية المنتوج التونسي وهو ما لم تحقّق فيه الدولة تقدّما إذ يجب حمايته والترويج له في السوق التونسية فضلا عن الأجنبية، وفق قوله.

80 بالمائة من منتوجات الصناعات التقيدية موردة من الصين

أمّا بالنسبة للصناعات التقليدية، قال الرياحي “إن 80 بالمائة من منتوجات الصناعات التقيدية مقلدة وهي موردة من الصين، واصفا ذلك بـ”الغُبن الكبير”.

وقال الرياحي “نحن نشجع الحرفيين التونسيين والصناعات التقليدية التونسية ومؤخرا قامت رئاسة الحكومة بإصدار أمر يجبر المؤسسات العمومية على اقتناء المنتوجات التنقليدية التونسية لكن رغم ذلك نشجع التوريد وهو ما يجعل التونسي في حيرة من أمره إزاء هذا التناقض”.

وأشار إلى أن توريد منتوجات الصناعات التقليدية يجعل التونسي في ضبابية وحيرة بين المنتوج التّونسي والمقلد.

قانونا التونسي مُجبر على شراء الدواء الأجنبي

وبالنسبة للأدوية، بيّن الرياحي أن 50 بالمائة من التونسيين يشترون برغبتهم الدواء التونسي، لكن قانونا التونسي مُجبر على التوجه  إلى الدواء الأجنبي لأن الوصفات الطبية تتضمن الاسم التجاري للمنتوج وليس الاسم العلمي، وبالتالي فإن التوجه إلى الأدوية الأجنبية هو حتمية وليس برغبة التونسي.

وفي سياق متصل أشار لطفي الرياحي، إلى أن 80 بالمائة من الملابس المعروضة هي منتوجات ضمن عقود استغلال تحت علامة أصلية وهي في الأساس منتوجات أجنبية، مبينا أنه رغم تدنّي الجودة فإن الأسعار باهضة وهو أمر تم فرضه على التونسي.

أمّا بالنسبة للمنتوجات الغذائية، قال الرياحي إنها محمية لأن التونسي يتوجه دائما للمنتوجات التونسية.

 

Written by: Marwa Dridi



0%