إقتصاد

عماد درويش: أتّهم الدينار بالتسبب في الاخلال بميزان الدعم..

todayأغسطس 5, 2022 1

Background
share close

قال الخبير في المجال الطاقي عماد درويش اليوم الجمعة 5 أوت 2022 إنه يتهم الدينار وسقوطه بما حدث من إخلال بميزان الدعم في ميزانية الدولة، حيث ارتفعت كلفة اللتر الواحد من المحروقات من 1200 مليم عام 2011 إلى 2400 عام 2014 ووصلت إلى حوالي 4000 مليم الآن.

وأضاف الخبير في المجال الطاقي عماد درويش لدى حضوره في برنامج اكسبرسو، أن سعر صرف الدينار هو المتسبب الأول في ذلك، حيث أن سعر المحروقات في العالم بعد الحرب في أوكرانيا ارتفع فعلا، ولكن الأسعار العالمية ارتفعت بأكثر من ذلك خلال الأزمة الإيرانية عام 2014 وكان ذلك في حكومة المهدي جمعة التي رفعت الأسعار في تونس بـ 100 مليم فقط.

وأشار إلى أن كلفة اللتر الواحد من المحروقات تتكلف 6000 مليم وهو ما يحيل إلى أن الدولة تواجه اشكاليات على مستوى دعم المحروقات بالدينار، وقال إن “زيادة أسعار المحروقات أو تخفيضها يدخل ضمن باب الاصلاحات الحكومية لرفع الدعم” وفق قوله.

وأكد أن الحكومة الحالية ليست هي المتسبب في الوضع الحالي وهي تحاول مجاراة الأزمة الحالية.

واستبعد درويش التوصل إلى إرساء المعرف الوحيد في تونس لتوجيه الدعم إلى مستحقيه، وأضاف أنه لا يمكن رفع الدعم عن المحروقات بجرة قلم وأكد أن ذلك يستدعي برنامجا خماسيا يمتد على 5 سنوات، حيث أن المساس من كلفة الانتاج بالنسبة للفلاح والصناعي سيخلق أزمة مضاعفة.

وأضاف أن يمكن للدولة تحويل الدعم من المحروقات إلى الطاقات النظيفة، حتى يقبل المواطن على استعمال المعدات والآليات الكهربائية والمتأتية من الطاقات المتجددة، ويقع تقليص ضخّ العملة الصعبة لتوفير المحروقات.

 

الكاتب: Asma Mouaddeb


المقال السابق

المحكمة الإدارية

الأخبار

المحكمة الإدارية تُصدر أحكامها بخصوص الطعون في الاستفتاء

أصدرت المحكمة الإدارية اليوم الجمعة 5 أوت 2022 حكمين بخصوص الطعون المقدمة في نتائج الاستفتاء، ويتعلق الحكم الأول بالطعن الذي قدمته منظمة "أنا يقظ" حيث أصدرت المحكمة حكما بعدم قبول الطعن ورفضه على أساس إخلال شكلي يتعلق بالصفة وفق تصريح عماد الغابري الناطق الرسمي باسم المحكمة الإدارية لاكسبراس أف أم. وأصدرت المحكمة الإدارية أيضا حكما ثانيا يتعلق بالطعن المقدم من طرف حزب "الشعب يريد" حيث قضت المحكمة بقبوله شكلا ورفضه […]

todayأغسطس 5, 2022

تعليقات (0)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *


0%