الأخبار

قيس سعيّد: “الإدارة ليست حلبة صراع بين أحزاب أو قوى ضغط”

today21/08/2023 168

Background
share close

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال لقاء جمعه اليوم الإثنين 21 أوت 2023 بقصر قرطاج، مع رئيس الحكومة، أحمد الحشاني للتداول حول سير عمل الحكومة بوجه عام، على دور الإدارة بصفة خاصة، في تنفيذ سياسة الدولة وضرورة الإسراع بتطهيرها من كل من يعمل على تعطيل أي مرفق عمومي، “وهي ظاهرة تفاقمت خلال الأسابيع الأخيرة سواء في المستوى المركزي أو في المستويين الجهوي والمحلي. فالإدارة بوجه عام هي لخدمة المواطنين وليست حلبة صراع بين أحزاب أو قوى ضغط تتخفى وراءها” وفق ما ورد على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية.

وأوضح رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أن “الإدارة التونسية تعجّ بالكفاءات التي سُدّت أمامها أبواب تحمل المسؤولية وهي كفاءات يمكن أن تحلّ محلّ من لم يؤدّ واجبه على الوجه المطلوب وأخلّ إلى جانب تعطيله لمصالح المواطنين بواجب التحفظ المحمول عليه”.

“الإدارة التونسية تعجّ بالكفاءات التي سُدّت أمامها أبواب تحمل المسؤولية”

كما دعا رئيس الجمهورية رئيس الحكومة إلى “مواصلة العمليات المشتركة التي تقوم بها عديد الوزارات للقضاء على الاحتكار والترفيع المتعمّد في الأسعار ومزيد مراقبة ما يسمى بمسالك التوزيع التي تعمل في أكثر الأحيان خارج أي إطار قانوني كما أبرزت ذلك آلاف الأطنان التي تم حجزها في المدة الأخيرة في كل مناطق الجمهورية” وفق المصدر نفسه.

ويشار إلى أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ترأس، صباح اليوم الإثنين 21 أوت 2023 بقصر قرطاج، جلسة عمل تناولت الأسباب التي وقفت حائلا أمام إنجاز مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين بمدينة القيروان.

هذا وتناول اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بتاريخ 18 أوت الجاري، بقصر قرطاج، برئيس الحكومة أحمد الحشاني، سير العمل الحكومي خلال الأيام القليلة الماضية، وفي هذا الإطار أكد رئيس الجمهورية على ضرورة الانسجام بين كل الوزارات في إطار السياسة التي يضبطها رئيس الدولة.

كما شدد رئيس الجمهورية على “الإسراع في عملية مراجعة دقيقة لكل الانتدابات التي تمت منذ سنة 2011، وهذه المراجعة صارت اليوم أمرا مستعجلا خاصة في ظل تعطيل عدد من الإدارات لسياسة الدولة مثلما حصل في المدة الأخيرة عندما رفض أحد المسؤولين تسلّم مبلغ مالي لفائدة الدولة” وفق ما ورد في بلاغ لرئاسة الجمهورية.

وأشار رئيس الدولة إلى أن “مثل هذا السلوك لا بدّ أن يحاسب عليه من قام به لا سيّما وأنه سلوك منتشر في عدد من الإدارات مثلما حصل أيضا بالنسبة إلى تعطيل عدد من المشاريع بحجج واهية في قطاعات متعددة كالصحة والتعليم والشركات الأهلية وغيرها”.

وشدّد رئيس الجمهورية على أنه يجب على الإدارة أن تقوم بدورها وأن يشعر كل مسؤول أنه في خدمة الدولة لا في خدمة جهة معينة أو مجموعة ضغط تخال نفسها قادرة على تعطيل سياسات الدولة.

وذكّر رئيس الجمهورية بأن “الإدارة امتداد للسلطة السياسية محمول عليها واجب التنفيذ ولا يُقبل مستقبلا منها أي مماطلة أو تعطيل، هذا إلى جانب أن عديد المواطنين والمواطنات صاروا لقضاء شؤونهم رهن إرادة مسؤول يخال نفسه فوق أي محاسبة” وفق نص البلاغ.

Written by: Asma Mouaddeb



0%