الأخبار

لماذا تراجع الاستكشاف والبحث وانتاج المحروقات في تونس ؟

today11/06/2024 1101 1

Background
share close

عاد المستشار الدولي في الطاقة، عزالدين خلف الله، اليوم الثلاثاء 11 جوان 2014،  على يوم برلماني دراسي، انتظم أمس، حول مشروعي قانونيين يتعلقان بامتيازات استغلال المحروقات” عشتروت” و”رحمورة”.

التوريد المباشر للكهرباء

وفي هذا الإطار أكد، خلف الله، لدى تدخله ببرنامج “ايكو ماغ”، أنّ هذا اليوم البرلماني، يُعتبر فرصة للنواب لإعطائهم بسطة على موضوع قطاع الطاقة في تونس، مشددا على ضرورة اتخاذ القرارات المناسبة لتقليص تحديات هذا القطاع.

ولفت ضيف البرنامج، إلى استيراد تونس للغاز الطبيعي من الجزائر، إضافة إلى التجاء “الستاغ” إلى توريد الكهرباء مباشرة من القطرين الجزائري والليبي، مبيّنا أنّ 15% من حاجيات تونس من الكهرباء تم توريدها من هذين البلدين وهي نسبة “مقبولة” على حدّ تعبيره.

وأكد المستشار الدولي، أنّ التوريد المباشر للكهرباء يعود إلى انخفاض عمليات الشراء من الغاز الجزائري بنسبة 4%، لتبلغ 562 ألف طن حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، إضافة إلى تراجع إنتاج تونس من الغاز حتى نهاية مارس 2024 بنسبة 21% مقارنة بالمستويات المسجلة في عام 2023.

ويعود هذا التراجع إلى تواصل الانخفاض في إنتاج أهم الحقول، وتوقّف الإنتاج بحقل نوارة من 19 فيفري إلى 7 مارس 2024 لإجراء عمليات صيانة مبرمجة.

تراجع عدد رخص الاستكشافات

ولفت المستشار في الطاقة إلى تراجع عدد رخص الاستكشاف في تونس إلى 16 رخصة، داعيا لتشجيع وجلب المستثمرين الأجانب للإستكشاف ولتجديد مخزون تونس من الغاز الطبييعي والنفط.

وقال في هذا الصدد، “يجب حفر آبار جديدة التي تمكن من دفع نمو الإنتاج، لأن انتاج الحقول الكبرى بدأ يتقلص..”

وفسّر عزالدين خلف الله، عدم رغبة تجديد الرخص من قبل المستثمرين الأجانب، ببطء الاجراءات القانونية، إضافة إلى عدم وجود استكشافات كبرى في السنوات الأخيرة التي تساهم في جلب هؤلاء المستثمرين.

كما بيّن في ذات السياق، إلى أنّ هذه الشركات توجهت نحو أنشطة جديدة كالطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر..

وأكدّ محدثنا، أنّه رغم حملات الترويجية التي تقوم بها الشركة التونسية للأنشطة البترولية، لدفع نحو عمليات جديدة للتنقيب إلا أنّها تبقى غير كافية داعيا في هذا الإطار ان إلى ضرورة تحسين الامتيازات لفائدة المستثمرين.

وقال في هذا السياق، “جلب الشركات المستثمرة يساهم في استرجاع عدد الرخص وايجاد استكشافات جديدة..”

ذروة استهلاك الكهرباء خلال الصيف

واعتبر، ضيف برنامج “ايكو ماغ”، من جهة أخرى أنّ رغم توجه تونس اليوم نحو الطاقات المتجدددة والهيدروجين الأخضر، لكن لا يمكن الاستغناء عن الغاز الطبييعي لأنه يمثل 95% من انتاج الكهرباء في تونس.

وأشار إلى أنّ ذروة استهلاك الكهرباء في تونس، تكون خلال فصل الصيف حيث تم استهلاك 4800 ميغاوات خلال شهر جويلية الماضي، ومن متوقع أن تتجاوز 5000 ميغاوات خلال هذه الصائفة.

وقال في هذا السياق، في حال عدم توفر كميات كافية من الغاز الطبييعي لانتاج الكهرباء فعلى تونس استيراد كميات أخرى لتفادي أي اشكال قد يطرأ خلال فصل الصيف.

وللتذكير فقد ارتفع عجز الميزان التجاري لقطاع الطاقة في تونس بنسبة 9% مع نهاية مارس(2024)، بالمقارنة بالمدة نفسها مع عام 2023، بالتزامن مع انخفاض إنتاج الكهرباء والنفط والغاز.

 

Written by: Rim Hasnaoui



0%