الأخبار

مسؤول بوزارة التجارة: “افريقيا ليست سوقا بل هي شريك استراتيجي..”

today24/05/2024 44

Background
share close

أكد لزهر بالنور، المدير العام للتعاون الإقتصادي والتجاري، بوزارة التجارة وتنمية الصادرات، اليوم الجمعة 24 ماي 2024، أنّ اتفاقية التبادل التجاري الحر بين الدول الإفريقية “زليكاف” تهدف لإقامة سوق إفريقية موحدة في مجال السلع والخدمات، مشددا على أنّ تونس إحدى أهم الدول التي تساهم في الإسراع بخلق هذه السوق الموحدة.

وأضاف، لدى تدخله ببرنامج “اكسبريسو” أنّ عدد شهادات المنشأ “الزليكاف”، تجاوز 110 والتي تخوّل للمؤسسات الخاصة التونسية الانتفاع بتخفيضات في المعاليم الديوانية للسلع في اتجاه الأسواق الافريقية.

وضع استراتيجية نحو السوق الإفريقية

وأشار، المسؤول بوزارة التجارة إلى أنّ تونس تقدمت للأمانة العامة للزليكاف بمشروع استراتيجي لإحداث ممرّ قاريّ إفريقي ينطلق من تونس في اتجاه الدول الافريقية التي لا تطل على البحر، مبيّنا أن تونس وضعت استراتيجية للخروج نحو السوق الإفريقية.

وتتضمن هذه الاستراتيجية، التموقع الايجابي في سلاسل القيمة الافريقية،وذلك عبر خلق القيمة إلى منتوجات كانت تاريخية على غرار صناعة الجلود والإحذية  ومكونات السيارات..وفق ما أكده لزهر بالنور.

كما أشار، بالنور في ذات السياق، إلى إعادة النظر في السياسة التجارية التي بُنيّت على أساس التموقع والتصدير تجاه السوق الأوروبية بقيمة مضافة ضعيفة في كل القطاعات..واليوم يتم العمل على مزيد خلق القيمة المضافة وخلق للثروة وفق تعبيره.

وشدد على أنّه يتم العمل على تسهيل المبادلات التجارية، وتغيير البنية الأساسية على مستوى الموانئ والطرقات متوجهة نحو السوق الإفريقية.

وقال، “افريقيا ليست سوقا بل هي شريك استراتيجي يمكن تونس من خلال هذه الشراكة من خلق عديد الفرص الاستثمارية التي بدورها تخلق الرفاهة لكل مواطني القارة..”

وأكدّ المدير العام للتعاون الإقتصادي والتجاري، أنّه عن طريق “زليكاف”، يمكن اقتناء المواد الأولية والنصف مصنعة بأسعار تنافسية جدا وتخلق القيمة المضافة وتتموقع ايجابي في سلاسل القيمة القارية.

ودعا المصانع والشركات التونسية العاملة في التجارة الخارجية إلى التزوّد من افريقيا.

وقد شدد المدير العام، على أهمية السوق الافريقية كخيار استراتيجي لبلادنا لتنويع وتطوير مبادلاتها الخارجية، وضرورة تضافر جهود كافة الأطراف الوطنية قصد الاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه الاتفاقية “زليكاف” لفائدة المؤسسات التونسية.

ولفت، محدثنا، إلى أن “زليكاف”، قادرة على خلق التنمية الحقيقية في البلدان الافريقية وإعادة الأمل للشباب وللحدّ من الهجرة غير النظامية نحو البلدان الأوروبية.

Written by: Rim Hasnaoui



0%