play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح الوزير، خلال جلسة عامة حوارية بالمجلس الوطني للأقاليم والجهات، أن الوزارة عقدت سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مختلف الوزارات والهياكل المتدخلة في القطاع، بهدف ضمان الإعداد الجيد للموسم. كما تم العمل على صيانة وتحسين البنية التحتية للتخزين لدى الديوان الوطني للزيت، لتمكين الفلاحين والمنتجين من خزن منتوجهم في ظروف ملائمة.
وأضاف بن الشيخ أن الوزارة سهّلت عمليات التمويل لفائدة كافة المتدخلين، وخاصة صغار الفلاحين، عبر اتفاق مع البنك التونسي للتضامن لإسناد قروض بشروط ميسّرة بقيمة جملية تبلغ 40 مليون دينار.
كما دعا البنك المركزي، البنوك التونسية إلى تيسير التمويل لمختلف حلقات منظومة زيت الزيتون، من الإنتاج إلى الترويج، إلى جانب تشجيع الاستهلاك الداخلي بأسعار مناسبة وفتح أسواق تصدير جديدة، مع تثمين زيت الزيتون البيولوجي والمعلّب الذي سجّل زيادة في الصادرات، وكذلك تثمين الكميات الزائدة من مادة المرجين.
إنتاج قياسي للبذور وتدارك في تزويد الأسمدة
وفي جانب آخر، أكد الوزير أن الكمية المنتجة من البذور الممتازة خلال الموسم الحالي تعدّ قياسية، إذ تضاعفت مقارنة بالموسم الفارط. وأفاد أنه تم إصدار أذون لتزويد 351 ألف قنطار من البذور الممتازة، ووضعت 225 ألف قنطار منها على ذمة الجهات، مشيرًا إلى أن عملية التوزيع ما تزال متواصلة.
وفي ما يتعلق بملف الأسمدة، أقرّ بن الشيخ بوجود تأخر نسبي في بداية الموسم في تزويد الجهات، لكنه أكد أنه تم تدارك النقص وأن عملية التزويد بالكميات المطلوبة متواصلة. ودعا الفلاحين إلى الإبلاغ عن أي تلاعب بالأسعار لدى المصالح المختصة بوزارة التجارة وتنمية الصادرات للتدخل الفوري طبق الإجراءات القانونية.
وشدّد الوزير على أن أولوية التزويد بالأسمدة تُمنح لمراكز تجميع الحبوب والشركات التعاونية الناشطة في المجال، في إطار ضمان عدالة التوزيع وتحقيق النجاعة الإنتاجية.
حول الأعلاف والحشرة القرمزية
وفي ما يتعلق بحصص الجهات من الأعلاف المدعّمة، أوضح بن الشيخ أن توزيعها يخضع لكراس شروط وترخيص من قبل اللجان الجهوية تحت إشراف الولاة، مؤكدًا عدم وجود إشكال في مادة الشعير العلفي، في حين تبقى كميات السداري محدودة.
أما بخصوص مكافحة الحشرة القرمزية التي تهدد زراعة التين الشوكي، بيّن الوزير أن الوزارة تعمل على غراسة أصناف مقاومة لهذه الحشرة، ورصد التمويلات اللازمة لمعالجة منطقة زلفان بمعتمدية تالة من ولاية القصرين. وتشمل الجهود قلع وردم ومداواة أكثر من 60 كلم من المناطق المصابة، وتقليم نحو 1900 هكتار من أشجار التين الشوكي، إلى جانب نثر أكثر من 27 ألف دعسوقة مفترسة لمكافحة الحشرة بطرق بيولوجية.
الكاتب: Rim Hasnaoui