الأخبار

أحمد ونيس: توجيه رسائل شديدة اللهجة لسفراء أوروبيين سابقة دبلوماسية

today28/11/2025

Background

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، سفير الاتحاد الأوروبي بتونس جيوزيبي بيروني، حيث تم إبلاغه ملاحظة رسمية تتعلق بضرورة احترام الأطر الدبلوماسية المعتمدة في التعامل والتنسيق مع مؤسسات الدولة التونسية.

وفي السياق نفسه، استدعى وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي، اليوم الجمعة، سفيرة هولندا بتونس لإبلاغها ملاحظة مماثلة، وذلك في إطار متابعة بعض الملفات المرتبطة بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين.

سابقة في تاريخ الديبلوماسية التونسية

وفي تعليقه على هذه التطورات، اعتبر الدبلوماسي السابق أحمد ونيس، اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، أن رئيس الجمهورية يعتمد مقاربة تقوم على مركزية رئاسة الدولة في إدارة الملفات السيادية والعلاقات الخارجية. وقال إن هذا التوجّه يمثل أحد المسارات الممكنة داخل الأنظمة الجمهورية، لكنه شخصياً يختلف معه، مؤكداً أهمية فسح المجال للتعبير الحر وتعزيز التعاون عبر الحوار.

وأضاف ونيس أن توجيه رسائل رسمية شديدة اللّهجة إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي وهولندا يُعدّ خطوة غير معتادة وسابقة في تاريخ الديبلوماسية التونسية وقد تُحدث نوعاً من الانزعاج في العلاقات مع الشركاء الأوروبيين، لافتاً إلى أن الدبلوماسية التونسية تاريخياً قامت على الانفتاح واحترام حرية التعبير والمعتقد.

وأشار إلى أن العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي لطالما استندت إلى مبادئ الحرية والتبادل الصريح، داعياً إلى استمرار هذا النهج باعتباره أساس الثقة وتطوير التعاون.

الكاتب: Rim Hasnaoui