play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضّح ونيس، لدى تدخله ببرنامج “اكسبريسو”، أنّ دولة الإحتلال تدعمها قاعدة عالمية استراتيجية ورائها جميع دول الغرب (أوروبا الغربية وشمال أمريكا) في حين أنّ إيران في ارتباط استراتيجي مع الصين وروسيا وفقه.
وأضاف ضيف البرنامج، أنّ هذه الحرب الجديدة إلى جانب الحرب الأوكرانية، مع مواصلة إبادة الشعب الفلسطيني من جهة، والأمور القانونية السياسية المتطورة من جهة أخرى، يُنذر بحرب عالمية يُمكن أنّ تطور على حدّ تعبيره.
واعبتر وزير الخارجية الأسبق، أنّ هذه الحرب في الوقت الراهن لصالح اسرائيل، بالرغم من تنازل الدول الأوروبية الغربية عن موقعها القانوني مع إيران، موضّحا أنّ هذه الدولة وقعت اتفاقية مع إيران بخصوص السلاح النووي لكنها استنكرت الأسلوب الديبلوماسي والقانوني، وفضلت الحرب وأعلنت عن ضرورة القضاء على أي قدرة ايرانية لاكتساب السلاح النووي.
وأفاد الوزير الأسبق، أنّ الجديد هو تخلي زعيم النظام الإيراني عن الحكم، لصالح الحرس الثوري، لافتا إلى أنّ دولة الإحتلال تُصر على القضاء على الشعب الفلسطيني، من جهة، والقضاء كذلك على قدرات إيران من جهة أخرى، وهذا لا يُنبأ بأي تفاؤل في المستقبل القريب، إلا إذا جامعة العربية وجامعة التعاون الإسلامي، يتفقان على تقديم مقترح لإنهاء الصراع بين إسرائيل وجيرانها في المنطقة على حدّ تعبيره.
الرّد الإيراني
وبيّن أحمد ونيس، أنّ ردة فعل الإيرانية، تدل على أنّ إيران جاهزة للمواجهة، ومازالت لها قدرات الرّد ، وإشعال النار في بيت الإحتلال مهما كانت قدراتها وحلفائها، وفقه، مرجحا امكانية أنّ تدوم هذه الحرب لمدة أسبوعين.
وعبر ونيس، عن خشيته، احتلال البعض من الأراضي الإيرانية من طرف اسرائيل وحلفائها، للعمل مستقبلا على تهديم القدرات النووية الإيرانية، مثلما تم مع العراق وصدام حسين.
وللإشارة، فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني استخدام صواريخ “فتاح” في موجة الهجوم، مؤكدًا أن العملية تمثل بداية نهاية ما وصفه بـ”أسطورة الدفاع الجوي الصهيوني”.
في المقابل، لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل المباشر، قائلاً إن صبره على إيران “بدأ ينفد”، وداعيًا طهران إلى الاستسلام، فيما نقلت القناة الإسرائيلية 12 عن مصادر أمنية أن الولايات المتحدة قد تنضم قريبًا إلى الحرب.
الكاتب: Rim Hasnaoui
الصراع الإيراني الإسرائلي أحمد ونيس