play_arrow
Express Radio Le programme encours
وقال غسان الهنشيري خلال ندوة صحفية نظمتها هيئة تسيير الأسطول المغاربي في الميناء الترفيهي بسيدي بوسعيد (الضاحية الشمالية للعاصمة)، إن جميع السفن، وعددها 23 سفينة، جاهزة للإبحار، غير أن السلطات استبعدت سفينتي صيد هما “جليلة” و”سليم”. وأوضح أن المشرفين على الأسطول استجابوا لقرار السلطات رغم تأكيد الخبراء والميكانيكيين جاهزية المركبين للإبحار.
وشدد الهنشيري على أن “الإرادة متجهة فقط للخروج والإبحار نحو قطاع غزة”، المحاصر برًا وبحرًا وجوًا منذ سنوات من قبل سلطات الاحتلال.
التبرعات والشفافية في إدارة الأسطول
تطرق الهنشيري إلى مسألة التبرعات التي جُمعت لفائدة الأسطول، مشيرًا إلى أن مساهمة التونسيين كانت مهمة، دون الكشف عن حجم المبالغ المجمعة. وردًا على الانتقادات، أكد أن عملية جمع التبرعات تمت تحت إشراف عدل منفذ وخبير محاسب ضمانًا للشفافية. وأضاف أن جزءًا من التبرعات خُصص لشراء وتجهيز سفن ضمن الأسطول، فيما سيتم توجيه بقية الأموال إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا).
وأوضح أن الإعلان عن القيمة النهائية للتبرعات وعدد السفن التي تم اقتناؤها سيُكشف بعد إنهاء الأسطول لمهمته.
ونفى الهنشيري وجود خلاف مع المسؤولين عن السفن القادمة من برشلونة الإسبانية، موضحًا أن ما حدث لم يتجاوز نقاشًا تقنيًا حول أعداد المسافرين على متنها، وقد تم تجاوزه. كما أشار إلى وجود تسهيلات في دخول السفن إلى ميناءي سيدي بوسعيد وقمرت، لكنه تساءل عن أسباب تعطيل السماح لها بالمغادرة، مؤكدًا مجددًا جاهزيتها للإبحار.
مشاركة عربية واسعة وانضمام سفن دولية
من جانبه، أوضح عضو هيئة التسيير نبيل الشنوفي أن السفن ستغادر تباعًا ابتداءً من هذه الليلة من ميناءي سيدي بوسعيد وقمرت، وعلى متنها 71 تونسيًا من بينهم أطباء، صحفيون، ممثلون، إضافة إلى مشاركين آخرين من جنسيات عربية (ليبية، جزائرية، مغربية، كويتية وبحرينية).
وبيّن أن السفن ستتجمع في ميناء بنزرت قبل الانطلاق ضمن الأسطول العالمي، على أن يُحدد توقيت الإبحار لاحقًا من قبل الهيئة التسييرية. وأضاف أن سفنًا أخرى انطلقت من موانئ إيطاليا واليونان ستنضم إلى التجمع الدولي في عرض البحر قبل التوجه نحو غزة.
يُذكر أن انطلاق أسطول الصمود قد تأجل في مناسبتين سابقتين بسبب الحاجة إلى صيانة بعض السفن، إضافة إلى إعادة تنظيم توزيع المشاركين وسوء الأحوال الجوية بالبحر الأبيض المتوسط.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui