الأخبار

أعوان شركة الخطوط التونسية وإطاراتها يطالبون في وقفة احتجاجية بدعم الشركة ماليّا

today12/06/2020

Background

طالب اعوان واطارات شركة الخطوط التونسية في وقفة احتجاجية انتظمت اليوم الجمعة 12 جوان 2020 أمام مقر وزارة النقل، بتفعيل الاتفاقيات الممضاة مع الطرف الحكومي وتقديم الدعم المالي للشركة من أجل تمكينها من تخطي أزمتها المالية.

قال الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، حفيظ حفيظ، في تصريح لـ(وات) على هامش هذه الوقفة، إن بين “المنظمة الشغيلة والحكومة اتفاق 22 أكتوبر 2018 القاضي باحداث لجنة قطاعية مشتركة لدراسة أوضاع المنشآت العمومية حالة بحالة ومن بينها شركة الخطوط التونسية”، داعيا الى ضخ أموال لمساعدة الشركة قصد تخطي الازمة المالية التي تمر بها.

وأضاف انه “ان وجدت اخلالات في الحوكمة الداخلية او الخارجية وجب اصلاحها وان ثبت عدم توازن في الموارد البشرية فسنعمل على ايجاد الحلول اللازمة له”، مؤكدا انفتاح المنظمة الشغيلة على كل الحلول المقترحة وذلك في حال التزام الحكومة بالاتفاق المذكور.

ومن جهته، أفاد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للنقل، الياس بن ميلاد، (وات) أن أعوان شركة الخطوط التونسية يطالبون بتفعيل الاتفاقيات الممضاة مع سلطة الاشراف منذ سنة 2011 الى اليوم والبالغ عددها 6 اتفاقيات موقعة ولم يتم تطبيق أي منها.

وأضاف انه تم من سنة 2015 الى سنة 2018 وببادرة من الاتحاد العام التونسي للشغل تقديم 3 برامج هيكلة اصلاحية للشركة للحكومات المتعاقبة لكن لم يتم أخذها بعين الاعتبار من الاطراف المسؤولة، مشيرا الى انه تم ايضا تقديمها الى وزير النقل واللوجستيك الحالي، أنور معروف، دون تلقي أي اجابة حولها حتى الان.

وطالب المسؤول النقابي الحكومة بتقديم الدعم المالي لشركة الخطوط التونسية من أجل تمكينها من الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه المؤسسات المالية والبنكية ودفع كتلة الاجور والخروج من الازمة المالية التي تعيشها.

ومن جانبه أشار الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بأريانة، محمد الشابي، الى ان الهياكل النقابية التابعة لاتحاد الشغل تفاوضت مع الحكومة في عديد المناسبات وقدمت عددا من التنازلات على غرار تسريح العمال غير ان الطرف الحكومي أبدى عدم استعداده لتحمل الاعباء المالية لتسريح العمال.

وأعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر رئاسة الحكومة يوم عرض ملف شركة الخطوط التونسية على أنظار اللجنة 6 زائد 6 اضافة الى تحرك احتجاجي مرتقب امام مجلس نواب الشعب.

وات

الكاتب: Asma Mouaddeb