play_arrow
Express Radio Le programme encours
وخلال تدخّله في برنامج “اكسبريسو“، شدّد العبيدي على أهمية استثمار هذا الحضور التونسي القوي بكندا، معتبراً إيّاه نقطة قوة يمكن البناء عليها لتعزيز الانفتاح على سوق كندية وصفها بـ”الواعدة” في مجالات عدّة.
وأضاف أنّ الجالية التونسية، تلعب جانبا كبيرا للإستثمار سواء في كندا أو تونس، مبيّنا أنّ القارة الأفريقية في لقب استراتيجية كندا، وموقع تونسي استراتيجي للعب هذا الدور.
وأشار ضيف البرنامج، إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الجالية التونسية في دفع عجلة الاستثمار، سواء داخل كندا أو في تونس، مؤكداً أن هذا الامتداد يشكل دعامة حقيقية للتقارب الاقتصادي بين البلدين.
وأوضح أن القارة الإفريقية تحتل مكانة محورية ضمن الاستراتيجية الكندية، مشدداً على أن تونس، بفضل موقعها الجغرافي المتميز، قادرة على لعب دور استراتيجي كجسر يربط كندا بالأسواق الإفريقية.
دور الشبكة التونسية الكندية للأعمال
وأكد نائب رئيس الشبكة التونسية الكندية للأعمال، أن الشبكة تسعى إلى تعزيز دور الجالية التونسية في دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وذلك من خلال الانخراط الفعّال في أبرز التظاهرات الاقتصادية والعلمية التي تُنظم في كندا.
وأشار في هذا السياق إلى أن الشبكة تستعد هذا العام للمشاركة في واحدة من أكبر التظاهرات العالمية المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يُعد فرصة لتسليط الضوء على الكفاءات التونسية وتعزيز حضورها في هذا القطاع الواعد.
وشدّد محسن العبيدي على أن دور الشبكة التونسية الكندية للأعمال لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يشمل أيضاً دعم المبادرات الثقافية والعلمية بين تونس وكندا، في إطار مقاربة شاملة لتعزيز التعاون الثنائي.
وأوضح أن الشبكة تضع على ذمة الباعثين الشبان وأصحاب المبادرات كل المعلومات الضرورية لمرافقتهم، خاصة أولئك الراغبين في الاستقرار بكندا وتطوير مشاريعهم داخل بيئة أعمال محفّزة.
كما بيّن العبيدي أن الشبكة تعمل على تعزيز التعاون الأكاديمي الثنائي بين تونس وكندا، من خلال ربط علاقات بين المخابر البحثية والمؤسسات الجامعية في البلدين، إلى جانب دعم حضور تونس في التظاهرات الثنائية التي تُنظَّم سنوياً بكندا، بما يرسّخ موقعها كشريك فاعل في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
دعم الإستثمار بين البلدين
ولفت المتحدث، إلى أهمية الخط الجوي المباشر بين تونس وكندا، معتبراً أنه يشكل دعامة استراتيجية لدفع الصادرات التونسية نحو السوق الكندية، والتي تُقدَّر حالياً بنحو 300 مليون دينار. وأوضح أن هذا الرقم قابل للتضاعف بسهولة، بل ويمكن ضربه في خمسة، في حال تمّ توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات واعدة على غرار الشركات الناشئة والطاقات البديلة، عوض الاكتفاء بالصناعات الغذائية فقط.
وأشار ضيف برنامج “اكسبريسو”، إلى وجود أكثر من 35 شركة كندية منتصبة في تونس، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والابتكار، معتبراً أن هذا الحضور الاقتصادي يعكس الثقة في مناخ الاستثمار التونسي.
كما أشار إلى تزايد عدد السياح الكنديين الوافدين على تونس، وهو ما يُمثل، حسب تعبيره، نقطة استراتيجية يمكن استثمارها لاستقطاب حرفاء تونسيين وأجانب وتعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي بين البلدين.
وأعلن نائب رئيس الشبكة التونسية الكندية للأعمال،لتنظيم فعالية الدورة الثانية Summer Business Tutoring & Networking، الأربعاء القادم حيث تمثل التظاهرة فرصة مميزة لرواد الأعمال لاكتشاف آفاق التعاون والشراكة بين تونس وكندا.
الكاتب: Rim Hasnaoui