play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت جعيط، في تصريح لبرنامج “اكسبريسو”، أن خسارة نحو 80 ألف سرير تمثل أزمة حقيقية للقطاع وتثير تساؤلات جدية حول مدى تعبير الأرقام الحالية عن الواقع الفعلي للسياحة في تونس.
وفيما يتعلق بسياحة الجوار، لفتت إلى أنها محرك أساسي للقطاع منذ سنة 2015، لكنها شددت على ضرورة تطوير هذا النوع من السياحة، خصوصًا من خلال تحسين الخدمات بالمناطق الحدودية وتلبية تطلعات السياح الجزائريين بشكل أفضل، مؤكدة أن تصرفات السائح تغيّرت وأصبحت أكثر تطلبًا.
وبخصوص السياح الأوروبيين، أشارت جعيط إلى أن تونس ما تزال بعيدة عن مستويات ما قبل الأزمات الإرهابية، رغم معرفة الجميع بالحلول اللازمة للنهوض بالقطاع، لكنها عبّرت عن أسفها لغياب التقدّم الفعلي في تطبيق هذه الحلول، رغم ما تزخر به تونس من إمكانيات سياحية كبيرة.
واعتبرت أن تحسين المداخيل السياحية يقتضي التخلي عن التركيز الحصري على سياحة النزل، موضحة أن السائح الأجنبي لا ينفق بما يكفي بسبب غياب تنويع المنتوج السياحي ووجود مشاكل في العرض، إلى جانب ضعف البنية التحتية والوضع البيئي المتردي.
وشدّدت جعيط على أن السياحة ليست فقط الإقامة في النزل، داعية الجميع إلى تحمّل المسؤولية، معتبرة أن تونس تدور في حلقة مفرغة من التحديات مثل طول الإجراءات ومشاكل المطارات والقوانين غير المحيّنة، وهي إشكاليات مطروحة منذ أكثر من 15 سنة.
وختمت بدعوة واضحة لإطلاق ثورة سياحية حقيقية في تونس، من خلال تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الاستثمار، والعمل الجدي لتطوير القطاع السياحي وتحسين تنافسيته.
وللإشارة فقد أعلن مدير عام الديوان الوطني للسياحة، مهدي الحلوي، أمس، أن تونس استقبلت إلى غاية 20 جويلية 2025 حوالي 5.27 ملايين زائر، بنسبة تطور بلغت 19.8% مقارنة بسنة 2024. كما بلغت المداخيل السياحية حوالي 3.9 مليارات دينار، فيما تطورت الليالي المقضاة بنسبة 7.1%.
الكاتب: Rim Hasnaoui