play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح، خلال تدخله ببرنامج “إكسبريسو”، أن هذه العوامل تؤثر بشكل متواصل على المؤسسات منذ سنة 2021، مشيرًا إلى أن نظرة أصحاب المؤسسات إلى الوضع الاقتصادي ما تزال سلبية، حيث يعتبر نحو 77 بالمائة منهم أن المناخ العام غير ملائم.
وفي المقابل، أبرز أن أكثر من نصف المؤسسات أكدت تحقيق نمو وتطور خلال سنة 2025، فيما يرى حوالي 80 بالمائة من المستجوبين أن الوضع سيظل مستقرا خلال سنة 2026، في حين تتوقع بقية المؤسسات تحقيق مزيد من النمو.
وأشار العذار إلى أن هذه المعطيات تعكس نوعًا من “المرونة الاقتصادية” لدى المؤسسات التونسية، موضحًا أن النظرة الحذرة للمناخ الاقتصادي لا تتعارض مع قدرة المؤسسات على تحقيق النمو والتطور سنة بعد أخرى.
وفي ما يتعلق بالاستثمار، أفاد بأن تقييم أصحاب المؤسسات لمناخ الاستثمار يبقى بدوره متحفظًا، رغم أن 32 بالمائة منهم يتوقعون تحسن هذا المناخ، فيما عبّر 50 بالمائة عن نيتهم الاستثمار خلال الفترة المقبلة، وهو ما اعتبره مؤشرًا إضافيًا على صمود المؤسسات وقدرتها على التكيف.
كما كشف أن “مؤشر EY 2026” أبرز تحولًا في أولويات رؤساء المؤسسات، حيث تصدرت الضغوط الجبائية لأول مرة قائمة انشغالاتهم، متقدمة على الأوضاع الاقتصادية العامة.
وأوضح أن هذا القلق يرتبط أساسًا بغياب الاستقرار والوضوح في السياسات الجبائية، إلى جانب الشعور بغياب العدالة بين المؤسسات المنظمة والاقتصاد الموازي، فضلًا عن ضعف جودة الخدمات الإدارية من حيث الآجال والتبسيط والمرافقة.
الكاتب: Rim Hasnaoui