play_arrow
Express Radio Le programme encours
وشهدت فعاليات اليوم الختامي حضور وزير الشباب والرياضة كمال دقيش ومشاركة لأبرز الفاعلين في مجال الطب الرياضي من 27 دولة متوسطية وخبراء في مختلف إختصاصات الطب الرياضي من تونس.
وانتظمت بالمناسبة مائدة مستديرة بمشاركة عن بعد لأطباء رياضيين أفارقة من 19 دولة خصصت لتناول الابتكار في مجال الطب الرياضي ومستقبل الطب في رياضة النخبة بالقارة الافريقية.
وأجمع المتدخلون على الدور الهام الذي يضطلع به الطب الرياضي في علاقة بنتائج الرياضيين خلال كبرى التظاهرات القارية والعالمية والأولمبية وهو ما أكدته بطلة التنس التونسية أنس جابر التي كانت لها مداخلة مسجلة بالفيديو في هذا الشأن.
وفي تصريح اعلامي أكد وزير الشباب والرياضة كمال دقيش أنّ الطب الرياضي ينطوي على أهمية بالغة بالنسبة لصحة الرياضيين ولنتائجهم وأرقامهم المحققة لا سيما مع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وأوضح أنّ اشادة تونس منخرطة دوليا في مجال الطب الرياضي منذ سنوات طويلة وتزخر بالكفاءات العلمية العالية في هذا الاختصاص لافتا النظر أنّ هناك مساع وجهود لتنظيم مؤتمر عالمي في تونس يعنى بالطب الرياضي خصوصا بعد نيلها لجائزة منظمة الصحة العالمية هذا العام.
وأشار الى أنّ سلطة الاشراف ستبحث في الفترة القادمة عن استراتيجية من شأنها أن تساهم في مزيد النهوض بمراكز الطب الرياضي في تونس في ظل وجود عديد النقائص بها وفق تقديره.
وخلص الى أنّ العناية بمراكز الطب الرياضي وتجاوز نقائصها يجب أن يكون على رأس الأولويات باعتبار أنّ تونس كانت في وقت من الأوقات تحظى بمكانة رائدة عالميا وهو ما يستوجب تظافر الجهود من أجل استعادة هذه الريادة.
ومن جهته أفاد رئيس الجمعية التونسية للطب الرياضي ماهر زهار أنّ فعاليات منتدى البحر الأبيض المتوسط للطب الرياضي كللت بالتوفيق على جميع الأصعدة مثمنا دور الهياكل الدولية وسلطة الاشراف ومساهماتها القيمة في انجاح هذه التظاهرة.
وأعرب أنّ المنتدى المتوسطي للطب الرياضي شهد على حدث مهم يتمثل في اجتماع المكتب التنفيذي للجامعة الدولية للطب الرياضي في تونس لأول مرة منذ ما يزيد عن 20 سنة.
وعبّر عن أمله في أن يتقدم الطب الرياضي في القارة الافريقية وأن تكون تونس قاطرة له خصوصا وأنّ المنتدى عرف مشاركة واسعة لأطباء وخبراء أفارقة مشهود لهم بالكفاءة على النطاق الدولي.
وأعرب عن الاعتقاد أنّ الطب الرياضي مازال في طور التقدم وسيشهد خلال السنوات القادمة مزيدا من التحولات خصوصا في مجالي التكنولوجيا والابتكار ما يستوجب على تونس مسايرة هذا التقدم حتى تكون حاضرة في الاحاطة برياضييها وفق تقديره.
واستنتج أنّ تونس زاخرة بالكفاءات في مجال الطب الرياضي التي أسهمت في نجاح رياضي النخبة على غرار البطلة أنس جابر التي وقع تأطيرها من أطباء تونسيين ما جعلها تصل اليوم الى مستوى عالمي على حدّ قوله.
*وات
الكاتب: waed