الأخبار

ارتفاع درجات الحرارة يتسبب في تبخر كميات هامة من مياه السدود

today20/07/2024 176

Background
share close

يقدر مخزون السدود إلى غاية يوم الجمعة 19 جويلية 2024، بـ645 مليون متر مكعب من المياه، وبنسبة تعبئة تبلغ 27.5 بالمائة.

وأبرز المختص في الشأن الفلاحي أنيس بن ريانة اليوم السبت 20 جويلية 2024 خلال مداخلته ببرنامج اكسبراسو ويكاند أن المخزون يعد ضعيفا، خاصة في ظل تسجيل نقص بـ169 مليون متر مكعب مقارنة بنفس التاريخ من السنة الماضية حيث كان في حدود 814 مليون متر مكعب.

ويسجل نقص بـ226 مليون متر مكعب مقارنة بمعدل نفس اليوم خلال السنوات الثلاثة الماضية.

وأشار بن ريانة إلى تبخر كميات كبيرة من المياه قدرت بتاريخ 18 جويلية، بـ703 ألف متر مكعب، وذلك بسبب الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.

وشدد على أن الوضعية صعبة جدا ويجب ترشيد الاستهلاك في انتظار تحسن الوضع خلال الخريف وتسجيل كميات هامة من التساقطات.

ولفت إلى أن هذه السنة تعد السنة الخامسة تواليا من حيث الجفاف منذ 2019، مبينا أن مخزون السدود قدر في سبتمبر 2019، بنسبة 65.5 بالمائة، فيما بلغ نسبة الامتلاء شهر نوفمبر 2023، 22.3 بالمائة فقط وهو ما انعطس على عدة مستويات ومنها خاصة الفلاحية.

هذا وبلغت إيرادات هذا الموسم منذ 1 سبتمبر 2023 إلى 19 جويلية 2024 ، 649 مليون متر مكعب من المياه وهو ما يمثل نسبة 36.6 بالمائة من المعدلات.

في حين معدل الفترة هو 1 مليار و771 مليون متر مكعب أي هناك نقص بـ1 مليار و122 مليون متر مكعب.

وأكد محدثنا ضرورة التصدي للتوسعات العشوائية حيث تشير أرقام وزارة الفلاحة في الفترة من جوان 2024 – 12 جويلية إلى تسجيل 338 مخالفة منها 173 بولاية سيدي بوزيد.

هذا وتمت إزالة 1059 ربطا عشوائيا فرديا بالمجامع المائية منها 304 بولاية باجة، فيما يقدر عدد الآبار في تونس 44500 بئرا منها 29 ألف بئر عشوائية.

وشدد بن ريانة على استنزاف الآبار العشوائية للموارد المائية، وهو ما يستدعي المتابعة، مبينا إمكانية وضع عداد وتحديد كميات المياه التي يمكن استغلالها بالنسبة لبعض الآبار العشوائية التي يمكن أن تكون قانونية، وفي حالات أخرى يمكن تسليط خطايا على المخالفين.

 

 

Written by: waed



0%