play_arrow
Express Radio Le programme encours
كما سجلت الحوادث انخفاضًا في عدد الجرحى، حيث أُصيب 3781 شخصًا منذ بداية السنة، مقابل 4623 جريحًا في الفترة نفسها من عام 2024، أي بتراجع بلغ 842 إصابة، ما يعادل نسبة 18.21%.
السهو والسرعة: أبرز أسباب الحوادث القاتلة
وأفاد المرصد بأن السهو وعدم الانتباه يُعدّان السبب الأول لوقوع الحوادث بنسبة 40.03%، كما كانا السبب في 29.56% من الوفيات و34.88% من الإصابات. وجاءت السرعة المفرطة في المرتبة الثانية بنسبة تزيد عن 15% من الحوادث، وقرابة 30% من عدد القتلى والجرحى. كما سُجلت أسباب أخرى مثل عدم احترام الأولوية، تغيير الاتجاه المفاجئ، وشق الطريق، ضمن العوامل المؤدية لحوادث مميتة.
من حيث التوزيع الجغرافي، احتلت ولاية تونس المرتبة الأولى في عدد الحوادث بـ369 حادثًا، وفي عدد الجرحى بـ423 إصابة، بينما جاءت ولاية صفاقس الأولى في عدد القتلى بـ72 وفاة. أما ولاية المهدية، فاحتلت المرتبة الثانية في عدد الحوادث بـ225 حادثًا، وفي عدد الجرحى بـ302 مصاب.
دعوات لتكثيف الرقابة وتقييم الخطط الجهوية
وأشار المرصد إلى أن شهر أفريل 2025 كان الأكثر دموية من حيث عدد القتلى (105 ضحية)، وعدد الجرحى (596 مصابًا)، في حين سُجل في شهر جانفي أعلى عدد من الحوادث (470 حادثًا).
ورغم الحملات التوعوية والبلاغات التي يصدرها المرصد بشكل مستمر، لا تزال حوادث الطرقات تحصد الأرواح وتخلف أعدادًا كبيرة من الجرحى. وفي هذا السياق، جدّد المرصد دعوته لمستعملي الطريق إلى ضرورة احترام قانون الطرقات، كما دعا السلطات الجهوية، خاصة رؤساء اللجان الجهوية للسلامة المرورية، إلى مراجعة الخطط الميدانية وتقييم تنفيذها بصرامة، للحد من استهتار بعض مستعملي الطريق وضمان سلامة الجميع.
الكاتب: Rim Hasnaoui
ارتفاع عدد القتلى حوادث الطرقات