play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكد غويل، لدى تدخله ببرنامج “الشارع التونسي”، أنّ تربية الدواجن يساهم في تقليل هذه الزواحف، داعيا المواطنين إلى أخذ الحذر عند التجول ليلا من خلال ارتداء الأحذية المتينة والعالية، خاصة في المناطق المفتوحة على حدّ قوله.
وبيّن ضيف البرنامج، أنّ أي مادة سامة تدخل للجسم الإنسان يُمكن أن ينجر عنها مُخلفات خطيرة، داعيا المواطنين في حال التعرض إلى اللدغ، إلى عدم “التشليط” و عدم الكبس على مكان اللدغة أو مصه وفق تعبيره.
وأكد الطبيب في هذا السياق، أنّ اعتماد هذه العادات الخاطئة والسيئة، يساهم في تعكير حالة المصاب حيث يساهم السُم في تجميد الدم، داعيا إلى نقل المصاب إلى أقرب مؤسسة صحية.
كما أفاد المختص في طب الطوارئ، أنّ يمكن وضع الثلج أو ماء الجفال المخفف على مكان اللدغة، في انتظار نقله إلى المستشفى.
وبيّن محمد فاضل غويل، أنّ القتل عن طريق لدغة من عدمه يتوقف على نوعية العقرب مشيرا إلى وجود 3 أنواع من العقارب في تونس معتبرا أنّ أخطرها متواجد بولايات صفاقس وسيدي بوزيد (لونها يميل إلى الأحمر).
وأوضّح الطبيب، أنّ خطورة اللدغ أيضا مرتبطة بمدى تجاوب جسم الإنسان.
الكاتب: Rim Hasnaoui