play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت وزارة الصناعة والطاقة والمناجم أن الاتفاق تم خلال جلسة عمل حول تطوير النقل الحديدي للفسفاط ومشتقاته التأمت بعد أمس الأربعاء، 11 أوت 2021 بمقر الوزارة وبإشراف كل من وزير الصناعة والطاقة والمناجم بالنيابة محمد بوسعيد ووزير النقل واللوجستيك معز شقشوق وبحضور الرؤساء المديرين العامين للمجمع الكيميائي التونسي وشركة فسفط قفصة والشركة الوطنية للسكك الحديدية.
وأضافت الوزارة في بلاغها أنه تم خلال هذا اللقاء التطرق إلى مسألة النقل الحديدي لمادة الفسفاط ومشتقاته ومدى توفر المواد الأولية الضرورية لصناعة الأسمدة إلى موفى سبتمبر 2021.
وأكد الوزيران على ضرورة تطوير كل الإمكانات المتاحة لتأمين نقل مادة الفسفاط بالقطار وذلك حفاظا على ديمومة القطاع والنهوض بنشاط الإنتاج ودفع التصدير، كما تم الاتفاق على تفريغ شحنات الأسمدة التي سيتم استيرادها بميناء بنزرت.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، قد أكد أنه “آن الأوان ليعود الفسفاط إلى ما كان عليه“، بعد أن كانت تونس ثاني دولة مصدرة في العالم للفسفاط، وفق تعبيره وذلك خلال استقباله الناشطة بالمجتمع المدني بولاية قفصة زكية لطرش يوم الإثنين 02 أوت 2021، بقصر قرطاج.
وشدد رئيس الدولة في مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، أنه التقى مع عدد من الفنيين المتقاعدين الذين قاموا بإصلاح السكة الحديدية لنقل فسفاط قفصة، مشيرا إلى أنه “بعد ما تم إصلاحها جاء من جاء لإعادة إفسادها حتى يبقى الفسفاط حكرا عليه ليقوم بنقله”، وفق قوله.
وتابع “الاحتجاحات كانت مدفوعة الأجر والفسفاط ملك الشعب التونسي وقفصة ضلموها كثيرا كما ظلموا عديد الجهات الأخرى”، وفق قوله.
وأضف قيس سعيد أن فتح الخط 13 ستتبعه خطوط أخرى ويعود الإنتاج لسالف نشاطه حتى يستفيد منه المواطنون ولا اللصوص، قائلا: “من يريد أن يتحصن بالحصانة الموهومة للإفلات من العقاب لن يفلت أبدا، ولا بد أن يعيد أموال الشعب التونسي للتونسيين والتونسيات، وفق قوله.
الكاتب: Asma Mouaddeb