الأخبار

الأزمة الليبية: المجتمع الدولي يطالب بوقف العنف ومحاسبة المسؤولين

today21/06/2025

Background

عقدت اللجنة الدولية لمتابعة الشأن الليبي، الجمعة، اجتماعًا رفيع المستوى في العاصمة الألمانية برلين، بحضور ممثلين عن عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وذلك في إطار دعم مسار سياسي ليبي-ليبي تقوده الأمم المتحدة، بهدف إنهاء الأزمة المستمرة في البلاد منذ سنوات.

وأشار المجتمعون إلى أن ما يحدث يعكس فشلًا مستمرًا في الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في أنحاء البلاد، محذرين من تداعيات استخدام القوة لحل النزاعات السياسية والأمنية.

وفي هذا السياق، رحّبوا بتشكيل لجنة الهدنة ولجنة الترتيبات الأمنية التابعة للمجلس الرئاسي، مؤكدين دعمهم الكامل لجهودها في تهدئة الأوضاع. كما ذكّروا ببيان مجلس الأمن الدولي الصادر في 17 ماي، والذي شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات ضد المدنيين.

وترأس الاجتماع كل من الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، والسفير الألماني كريستيان بوك، حيث ناقشا مع الحاضرين سبل إعادة تنشيط العملية السياسية وتوحيد الجهود الدولية لدعم ليبيا على مسار الاستقرار.

وشارك في اللقاء ممثلون عن دول عربية وأجنبية بينها مصر، الجزائر، المغرب، السعودية، قطر، الإمارات، فرنسا، إيطاليا، روسيا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الصين، تركيا، وألمانيا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة.

تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

كما أعرب المجتمعون عن قلقهم البالغ إزاء تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2020، محذرين من أن استمرار الانقسام المؤسسي، والانهيار الاقتصادي المتسارع، وأزمة الشرعية قد تعيد البلاد إلى مربع الفوضى وعدم الاستقرار.
وأشاد المشاركون بجهود المصالحة الوطنية المبذولة من قبل الأطراف الليبية، مثمنين الدور الإيجابي للاتحاد الإفريقي في هذا السياق، ومؤكدين استعداد بعثة الأمم المتحدة للتعاون مع الدول والمنظمات الإقليمية لدعم أي مبادرات بناءة.

وفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية، عبر المشاركون عن بالغ قلقهم من الاشتباكات المسلحة الأخيرة في مناطق مكتظة بالسكان، لاسيما في العاصمة طرابلس، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير ممتلكات مدنية، ودعوا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وعدم استخدام العنف كوسيلة لحل الخلافات.

 

*سبوتنيك

 

الكاتب: Marwa Dridi