play_arrow
Express Radio Le programme encours
تجددت الاحتجاجات في بازار طهران مع دخولها أسبوعها الثاني، وأظهرت مقاطع متداولة، صباح أمس، تجمعات في قلب العاصمة قرب البازار الكبير مع استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وإغلاق طرق فرعية تحت انتشار أمني كثيف.
جاء ذلك، بعدما استمرت الاحتجاجات ليلاً في أحياء بالعاصمة ومدن عدة، مع إحراق إطارات وقطع طرق وهتافات منددة بالحكام. وقرّرت وزارة التعليم السماح لجامعات بعقد الدروس افتراضياً، في خطوة ربطها ناشطون بالاعتبارات الأمنية. وتشير تقارير إلى اضطراب واسع في شبكة الإنترنت.
وأفادت منظمات حقوقية بسقوط 16 قتيلاً على الأقل، واعتقال المئات، فيما تحدثت السلطات عن مقتل 12، ووصفت الاحتجاجات بأنها «محدودة».
إلى ذلك، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين إن إيران أمام لحظة مفصلية، مضيفاً: «من المحتمل جداً أننا نقف عند لحظة يأخذ فيها الشعب الإيراني مصيره بيده».
ياتي ذلك فيما صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران ملوحا بتوجيه “ضربة قوية جدا” إذا سقط مزيد من القتلى في صفوف المتظاهرين خلال الاحتجاجات المستمرة للأسبوع الثاني بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، موضحا أن واشنطن “تراقب الوضع من كثب”. وتأتي تصريحاته في ظل موجة احتجاجية أسفرت، وفق حصيلة رسمية، عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا بينهم عناصر من قوات الأمن، وتعد الأوسع منذ حراك سبتمبر 2022 عقب وفاة مهسا أميني.
وكالات
الكاتب: Safia Mharrer