play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأفاد قادري في تصريح لبرنامج اكسبراسو بأنّ تقنية التلقيح الآلي ليست جديدة، حيث وجدت منذ سنوات التسعينات في بلدان الخليج، ولكن مازالت غير معتمدة في الواحات التونسية، إذ أنّ أكثر من 90 بالمائة من الفلاحين التونسيين يعتمدون التلقيح اليدوي.
وأبرز محدثنا أنه في ظل ندرة اليد العاملة وغلائها إضافة إلى التغيرات المناخية بدأ الفلاح يقتنع بفكرة إعتماد التلقيح الآلي، ولفت إلى أنّ هذا البرنامج يندرج ضمن مشروع ممول من مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي ويهدف إلى تحسين إنتاجية النخيل بإعتماد التلقيح الآلي.
وأشار قادري إلى أنّ فترة الحجر الصحي شهر مارس 2020، كانت فرصة لإدراج الميكنة ضمن نظام تلقيح النخيل، في ظل غياب اليد العاملة.
وأكّد محدثنا أنّ النتائج العلمية للتلقيح الآلي كانت ممتازة جدا وأثبتت فاعليتها، “غير أنّ الفلاح غالبا ما يكون حذراو لا يريد اتباع منظومة النتائج العلمية”، مشيرا إلى الإنطلاق في تنظيم أيام تحسيسية حقلية لفائدة الفلاحين، في محاولة لإدخال عقلية الميكنة للوسط الواحي.
وأبرز كريم قادري أنّ الفلاح يقوم بثلاث عمليات تلقيح، ومن إمتيازات التلقيح الآلي القيام برش غبار اللقاح دون الإستعانة بيد عاملة ودون الصعود إلى النخلة، مشددا على أنّ هذه التقنية تساهم في تقليص الكلفة وتحسين الإنتاجية حيث أنّ إنتاج النخيل يزيد بمرتين مقارنة بالتلقيح اليدوي.
هذا وبيّن قادري أهمية إنجاح موسم التلقيح، آملا في أن تكون صابة النخيل هذا الموسم جيدة.
الكاتب: waed