play_arrow
Express Radio Le programme encours
وشمل هذه الاتفاقيات ثلاثة قروض بقيمة 42 مليون أورو أي ما يناهز 140 مليون دينار ستخصص لفائدة مشروع تعزيز وتأمين تزويد تونس الكبرى من ذلك المرفأ المالي بتونس بالماء الصالح للشرب ومشروع تدعيم منظومة مياه الشرب بالوطن القبلي والساحل وصفاقس.
كما تشمل الاتفاقيات، هبتين بقيمة 12 مليون أورو اي ما يناهز 40 مليون دينار بما فيها 02 مليون اورو موجهة كدعم فني، وتخص الهبة الأولى دعم برامج للتمكين الإقتصادي، والثانية لدعم التكوين المهني والتشغيل.
وأكد سمير عبد الحفيظ بالمناسبة على تميز التعاون القائم بين تونس والوكالة الفرنسية للتنمية وعلى الحرص لمزيد تعزيزه وتنويعه في إطار اولويات تونس واهدافها التنموية، مبرزا في هذا السياق اهمية المجالات المستفيدة من هذه التمويلات وما تحظى به من إهتمام في البرامج والخطط التنموية لاسيما مجال الأمن المائي ومجال التمكين الإقتصادي وكذلك التكوين المهني وتطوير منظومته.
ومن جانبه قال Philippe Orliange في تصريح خاص لإذاعة إكسبراس أف أم إن تونس تعد مصدر إلهام بالنسبة للوكالة فيما يتعلق بالتكوين المهني، حيث تمت الاستفادة من هذه التجربة في دول أخرى.
واعتبر أن الحديث عن الإدماج الاجتماعي لا يمكن أن يكون دون الإدماج المالي، مبينا أن الهدف هو إعطاء بُعد تضامني للنموذج الاقتصادي، وهو ما يتم العمل على تحقيقه من خلال التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
وأضاف محدثنا “من المهم أن تواصل أوروبا الاستثمار لتطوير وتنمية البلاد التونسية”، مشيرا إلى متابعة مسألة التحول الطاقي لتونس وأيضا تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة، حيث تهتم فرنسا وأوروبا بتونس كشريك مستقر ومزدهر في جنوب المتوسط.
الكاتب: waed
اتفاقيات الوكالة الفرنسية للتنمية وزارة الاقتصاد