الأخبار

الجامعة الخاصة “ESPAF” تضع برامجا جديدة لمواجهة التحديات الجديدة في قطاع التأمين

today09/04/2025

Background

تطرقت أميرة بربيرو، مديرة العمليات بالمدرسة العليا الخاصة للتأمين والمالية، (ESPAF)، رفقة الدبلوماسي وخبير التنمية الدولية  وسارج ديڨالي، التغييرات الرئيسية والتحديات الجديدة والأدوات الجديدة لقطاع التأمين.

وأشارت أميرة بربيرو، خلال استضافتها ببرنامج “إكسبرسو”، اليوم الأربعاء 9 أفريل 2025، إلى أن المدرسة العليا الخاصة للتأمين والمالية، (ESPAF)، تأسست سنة 2016 بمبادرة من عدة شركات تأمين تونسية كبرى.

وأعلنت أن ESPAF تعمل حاليًا على مشروع لإصدار شهادات جديدة، مشيرة إلى أن المدرسة شريكة لجامعة “لومان” وجامعة باريس، قائلة “نحن حاليًا بصدد الانتهاء من الشراكة مع صندوق التأمين على المرض بباريس”.

وتهدف هذه الشراكات، بحسب بربيرو، إلى تعزيز فرص الحصول على شهادات جامعية مشتركة..

وأوضحت أيضًا أن ESPAF تعمل على مشاريع تخرج مثل شهادة في تمويل التأمين، وشهادة اكتوارية،  وماجستير في التقييم المالي وقيمة الأعمال، وماجستير في العلوم الاكتوارية وعلوم البيانات، للعام الدراسي 2025/2026، مخصصة لخريجي المدارس الثانوية لهذا العام، ولكن أيضًا لإعادة التدريب المهني لطلبة الماجستير،وفقها.

وتهدف جامعة إدارة الأعمال ESPAF إلى تقديم برامج في التأمين والتمويل والعلوم الاكتوارية، ولكن مع طبقة تكنولوجية لمواكبة ما يحدث في السوق، ومن ثم إعادة تنظيم البرامج بالكامل.

ومن جانبه، سلط سارج ديڨالي، الضوء على قابلية التوظيف القوية لمدرسة ESPAF، “السمة المميزة” للمدرسة، فضلاً عن التعليم المستمر على حدّ تعبيره.

وتحدث عن المخاطر الجديدة التي تواجه التأمين، وهما تغير المناخ، وخاصة الجفاف والفيضانات والانهيارات الأرضية، التي تشكل خطرا جديدا في نطاقه وتواتر حدوثه وشدته، وحدود التأمين، ودور الدولة والتضامن الوطني.

أما الخطر الجديد والكبير الثاني، بحسب ديجالايكس، فهو الهجمات الإلكترونية. وفي هذا السياق، أشار إلى أنه من الضروري الآن إيجاد الصيغ المناسبة والأدوات الجديدة.

وللإشارة فقد نظمت كلية إدارة الأعمال ESPAF أمس مؤتمرا تحت عنوان “المخاطر الجديدة، الأدوات الجديدة”، بحضور خبراء بارزين قاموا بتقييم التحديات والتغيرات الكبرى التي تهز قطاع التأمين.

الكاتب: Rim Hasnaoui