play_arrow
Express Radio Le programme encours
ووفق بيانات البنك المركزي إلى حدود 15 سبتمبر 2025، فقد سجلت قيمة الأورو 3.414 دينار، فيما بلغ سعر صرف الدولار 2.910 دينار في سوق التعاملات البنكية. ويذكر أن الأورو سجل الرقم القياسي الأول له مقابل الدينار في 19 أفريل 2019 حين تجاوز 3.3 دينار.
منذ بداية العام الحالي، شهد الدينار تراجعًا بنسبة 2.8% مقابل الأورو، بينما تحسن مقابل الدولار بنسبة 8.4% منذ جانفي 2025.
وقال المحلل المالي بسام النيفر في تصريح لوكالة “وات” إن الوضعية الراهنة لا تعكس ضغوطًا داخلية على العملة المحلية، مشيرًا إلى أن التقرير الأخير لوكالة التصنيف “فيتش رايتينغ” أكد غياب أي ضغوط على ميزان الدفوعات واحتياطي العملة الأجنبية لسداد الديون.
وأوضح النيفر أن الأورو يشهد إقبالًا عالميًا نتيجة توقعات الفيدرالي الأمريكي بخفض نسبة الفائدة الرئيسية، بينما البنك المركزي الأوروبي أوقف مسار تخفيض الفائدة، ما يعزز الطلب على العملة الأوروبية مقارنة بالدولار.
وبخصوص انعكاس ارتفاع سعر الأورو على الاقتصاد المحلي، أفاد النيفر أن نحو 50% من العمليات الجارية بالعملة الأجنبية تتم بالأورو، ما يجعل ارتفاع سعره أمام الدينار مفيدًا للمداخيل بالعملة الصعبة. وأضاف أن المصاريف بالعملة الأجنبية متوازنة تقريبًا بين الدولار والأورو، مشيرًا إلى أن تونس تورد النفط والطاقة والمواد الغذائية بالدولار، وبالتالي فإن انخفاض الدولار أمام الدينار يعد أيضًا إيجابيًا.
أما فيما يخص الصادرات، فأوضح أن 78% من المداخيل تكون بالأورو، ما يعني أن ارتفاع سعر الأورو سينعكس إيجابًا على عائدات التصدير. وخلص المحلل إلى أن الوضعية الحالية لصرف الدينار مقابل الأورو مفيدة للاقتصاد التونسي على المدى القصير، من حيث الاستيراد بالدولار بأقل تكلفة والتصدير بالأورو بعائد أعلى.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui