play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكد الطاهري، في تصريح لبرنامج Summer Mag “،أن عددًا من المدونين عمدوا إلى التحريض على اقتحام مقرات الاتحاد، وخصوصًا المقر المركزي، لافتًا إلى أن مجموعة من الأشخاص قدموا من مدينة صفاقس على متن حافلة، تجمعوا أمام المسرح البلدي، ثم توجهوا نحو مقر المنظمة الشغيلة بهدف الاعتداء عليه.
وأوضح الناطق الرسمي باسم اتحاد الشغل، أن هذه المجموعة، التي ضمّت حتى أطفالًا، لا علاقة لها بالعمل النقابي، ورفعت شعارات من قبيل “ديقاج” وطالبت بحل الاتحاد، معلنةً بشكل صريح أنها تنتمي إلى أنصار رئيس الجمهورية، وهو ما اعتبره الطاهري موقفًا خطيرًا.
وأشار سامي الطاهري، إلى أن السلطات الأمنية كانت قد نشرت حواجز منذ ساعات الصباح الأولى ومنعت حتى النقابيين من الوصول إلى بطحاء محمد علي، قبل أن يتم فجأة رفع هذه الحواجز بأوامر لم يُفصح عنها، ما سمح للمجموعة بالمرور والوصول إلى مقر الاتحاد.
وبيّن الطاهري أن المجموعة حاولت اقتحام الباب الرئيسي للمقر المركزي، غير أن قوات الأمن تصدت لها، بمساعدة عدد من النقابيين الذين تدخّلوا لحماية منظمتهم.
وأكد أن الاتحاد سيلجأ إلى القضاء، سواء تحركت النيابة العمومية تلقائيًا أم لا، مشيرًا إلى توفر تسجيلات فيديو توثق ما وصفه بـ”اعتداء سافر تقوده مجموعة ذات ممارسات مشابهة لما عُرف سابقًا بلجان حماية الثورة”.
وحمّل المسؤولية كاملة لكل من رئاسة الجمهورية والحكومة ووزارة الداخلية، مشددًا على أن الاتحاد لن يقف مكتوف الأيدي، وأن هياكله ستجتمع قريبًا لاتخاذ القرارات المناسبة، في رسالة واضحة، كما قال، موجهة إلى رئيس الجمهورية.
الكاتب: Rim Hasnaoui
سامي الطاهري الاعتداء على الاتحاد