play_arrow
Express Radio Le programme encours
قال الناشط الحقوقي و الباحث في المخبر السياسي. محمد خلولي، إن شبكة الطرقات التونسية المرقمــة فــي تونــس تتألــف مــن مكونيــن رئيســيين همــا شــبكة الطرقــات الســيارة التــي تمتــد علــى طــول 743 كيلومتــرا، وشــبكة طرقات عامة يبلغ طولهــا الإجمالــي حوالــي 19750 كيلومتــر.
وأضاف الخلولي، في برنامج “Le Mag”، اليوم الخميس 25 سبتمبر 2025، أن تونس تحصلت علـى درجـة 3.6 مـن 7 فـي مؤشـر جـودة الطـرق، ممـا وضعهـا فـي المرتبـة 97 عالميـا مـن أصـل 141 دولـة شـملها تقريـر التنافسـية العالميـة الصـادر عـن المنتـدى الاقتصـادي العالمـي لسنة 2019.
وبين الخلولي، أن التصميمــات الفنيــة لمشــاريع الطــرق فــي تونــس غالبا ما تراعي المعاييــر الدوليــة، لكن التنفيذ لا يتطابق مع هذه المعايير الفنية، قائلا: “لا تعتبر طرقاتنا كارثية لكنها غير مطابقة للمعايير الدولية.
وشدد على أهمية الصيانة وأن تراعي عملية تعبيد الطرقات خصوصية مناخ كل منطقة، مبينا أن الحلول موجودة لكن الدولة لا تريد صرف الأموال.
وقال إن وزارة التجهيز مسؤولة عن الطرقات الوطنية لكن الطرقات داخل المدن من مسؤولية البلديات، ويكمن الاشكال في غياب التنسيق بين البلديات وبين بقية الادارات، حيث تتدخل البلدية لتهيئة الطرقات ثم تتدخل الستاغ أو الصوناد للقيام بأشغال.
وخلصت الورقة البحثية “واقـــع الطرقـــات في تــونس: نزيــف متواصل رغــم مجهودات التطويـــر” التي أعده الخلولي، إلى أن أزمـة الطرقـات فـي تونـس ليسـت مجـرد مشـاكل ماليـة، بـل هـي نتـاج خلـل هيكلـي وتخطيطـي متراكـم رغـم كل محـاولات الإصالح التـي تضعهـا الـوزارة.
وفـي المجمـل تعانـي شـبكة الطرقـات مـن ضعـف كبيـر فـي الصيانـة الدوريـة، وهـو مـا يعـزى غالبـا إلـى ميزانيـات غيـر كافيـة أو سـوء إدارة للمـوارد المتاحـة، مبينة أن هـذا الإهمـال يـؤدي وجوبــا حســب الخبــراء إلــى تدهــور ســريع للطرقــات، ممــا يتطلــب تكاليــف إصلاح أعلـى بكثيـر فـي المسـتقبل.
الكاتب: Marwa Dridi
المخبر السياسي جودة الطرقات شبكة الطرقات التونسية